الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مِن الحَزم أن تَروي الحسام المهندا

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
مِن الحَزم أن تَروي الحسام المهنداإِذا كانَ لا يُجدي التَكَرُم وَالجدا
٢
وَإِن غر مِن عاديت حلم فإنمامِن الحلم ما يَدعو الغَبي إِلى الرَدى
٣
فَويل لَقحطان وَكَهلان رَهطَهُمإِذا اِرتَكَبوا أَمراً عَسيراً فَأَجهَدا
٤
أَثاروا لَهُم نَقعاً كحلت عَيونَهُمبِهِ وَجَعَلَت السمهرية مرودا
٥
أَرادوا بِكُم كَيداً فَحاقَ بِجَمعِهُموَعيد بِهِ قَد أَنجَزَ اللَهُ مَوعِدا
٦
وَما هُم مِن الصَيد الكُماة وَإِنَّماقَد اِستَأسَدَ السُنور لَما تَفَرَدا
٧
أَمن حَمير أم مِن لؤى ابن غالبقَد اِختارَ رَب العالمين مُحَمَدا
٨
أَلَيسوا بَني مِن أَغرَق الفار أَرضَهُمفَكَيفَ بِهُم وَالعاديات لَهُم عدا
٩
وَهَذي جُنود اللَهِ لانَت بِهاشموَهُم كَضَباب وَالجِبال لَهُم كَدا
١٠
فَلَو ضَرَبَ الصَمصام صَفحاً مصمماعَلى العَفو قامَ الرُمح حَتّى تَقَصَدا
١١
وَلَيسَ يُبالي العَبدَليّ بِهُم وَقَدأَعَدَّ لَهُم صاباً مَتّى شاءَ أَورَدا
١٢
فَأَرسل عقباناً تَزف اليهُمعَلى أَنَّهُم أَبناء مَن هابَ هدهدا
١٣
وَقَد ذَبح الكَبش الرَئيس عَلَيهُمفَظَنوا بِأَن الكَبش أُضحي لَهُم فَدا
١٤
وَلَيسَت بَنو القيل العرنجج في الوَرىبِأَبذَخ مِن عَدنان مَجداً وَأَنجَدا
١٥
كَذا قَد عَصى فَرعون مَن جاءَ بِالعَصاعتواً وَنَمرود الخَليل تَمَرَدا
١٦
عَلى أَنَّهُم فيما تَمَنَت نُفوسَهُمبِغاث ضَعيف لِلنسور تَوَعدا
١٧
قَد اِكتَسَحوا أَموالَهُم وَدِيارَهُمبِجَيش أَقام المَوت فيهُم وَأَقعَدا
١٨
فَكَم مِن رَسول مِن قُريش أَتاهُمنَذيراً فَقالوا ما هَدى بَل تَهَدَدا
١٩
فَذاقوا وَبال الأَمر مَرّ مَذاقِهِوَما زَرَع المُرتاد إِلا لِيَحصِدا
٢٠
قَد اِعتَصَم المَغرور بِالطود قَبلَهُموَلَكن طَغى الطوفان وَاِنقَطَع النَدا
٢١
وَقَد تَرَكوهم بَينَ قَتلى وَشاردطَليق مَضى يَبكي الأَسير المُصفِدا
٢٢
لِأَنَّهُم راموا مُباراة مَعشَربِهم وَلَهُم رَب البَرية أَنجَدا
٢٣
فَلَو أَنَّهُم يأَجوج وَالسَد دونَهُمقَديماً أَتى الفَتح المُبين مُجَدَدا
٢٤
أَذَلَهُم مَولاهُمُ وَأَزالَهُموَأَيَّد عَبد اللَه عِزاً وَأَبَدا
٢٥
فَمِن بَعد تلكَ الكُتب مِنهُ أَتَتهُمكَتائب تَطوي الأَرض سَهلاً وَفَدفَدا
٢٦
وَشَقَت لَهُم صَدر العَباب سَفائنبَدَت كَجِبال تَحتَها البَحر أَزبَدا
٢٧
رَمَتهُم بِأَمثال الصَواعق أَضرَمَتفَكادَ بِها الدَأماء أَن يَتَوقَدا
٢٨
فَما غَرَهُم بِالعَبدَلي وَسَيفهمَتى اِستَقبَلَ الجارود يَمضي مُجَرَدا
٢٩
وَهادَ بِأَنوار النُبوة مُهتَدقَد اِقتَبَس الأَملاك مِن رَأيِهِ الهُدى
٣٠
بِهِ أَحرَزَت حَمداً معد وَما حَوَتوَسادَت بَني حَواء طَراً بِأَحمَدا
٣١
وَسَامَت قُريش كُل باد وَحاضربِأَكرَم أَهل الأَرض فرعاً وَمحتدا
٣٢
مَليك بِمَجد الأَبطحي مُتَوجوَقَد صارَ بِالنَصر العَزيز مُقَلَدا
٣٣
إِذا رمت إِغراقاً وَشَبَهَت جودهوَقَسَت نَدى كَفيهِ فَالبَحر كَالنَدى
٣٤
فَسيرتها في الخافقين قَصيدةمِن الشارِدات المُستَجيدات مَقصَدا
٣٥
تَقبل أَطراف البِساط نيابةوَتَبسط أَعذاري وَإِن بَعد المَدى
٣٦
وَتعلمه أَني مُشوق وَإِنَّمامَحال بِأَن يَسعى أَسير تَقَيَدا
٣٧
مَتى قامَ بي شَوق رَمَتني عَوائقمِن القَدر الجاري فَأَصبَحَت مَقعَدا
٣٨
عَلَيكَ اِبن عَون كُلُ يَومٍ وَلَيلةسَلام مِن اللَه السَلام تَرَدَدا
٣٩
فَإِني لَم أَبَرَح عَلى العَهد مُخلِصاًوَإِن طالَ عَهد البُعد وَاِشتَقَت مَعهَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة