١
لسعدك مِن فَوق النُجوم سَماءُسَماها سَنا مِن نوره وَسَناءُ
٢
عَلَيكَ لِواءُ الحَمد ظل مظللاعَلاه مِن النَصر العَزيز لواءُ
٣
لِأَنك أَولى الناس بِالمَجد وَالعُلاكَما لَكَ بِالفَضل العَميم وَلاءُ
٤
لَكَ الملك فاحكم كَيفَ شئت عَلى الثَرىفَما الأَرض إِلّا مَصر وَهِيَ ثَراءُ
٥
مُبَوأ صدق وَهِيَ أَنضَر رَبوةمَقامٌ كَريمٌ حلهُ كُرَماءُ
٦
وَذاتُ قَرار وَهِي خَير مَدينةوَملك عَظيم أَهله عُظَماءُ
٧
عَلى أَنَّها مِن جَنةَ الخُلد غَيضةرياض بِها عين وَأَنتَ ضياءُ
٨
تَجَلَت عَلى الدُنيا بِأَنوار طَلعةوَخَير بِهِ عَمَ العُموم رضاءُ
٩
فَأَمعنَت فكري في مَعاني صِفاتِهالأغلم ما قَد قَرر العُلَماءُ
١٠
فَأَبصَرَت فَردوساً تَدانَت قُطوفهاوَللنيل فيها كَوثر وَشِفاءُ
١١
وَأَورَثَها المَولى المَجيد أَئمةلَهُم كُل أَملاك البِلاد فِداءُ
١٢
لَها اِبن إِبراهيم مَجد مؤثلوَعَهد قَديم دامَ منهُ وَفاءُ
١٣
أَنارَت باسماعيل مِنها قُصورَهافَنَجم الثُريا وَالثَرى قَرناءُ
١٤
بِها عَين شَمس مِنه ما الشَمس في الضُحىباشرق منها وَالشُموس سواءُ
١٥
بِها ارم ذات العِماد يَزينهابَهاءٌ وَنور وَالخلاف هَباءُ
١٦
وَمَصر هِيَ الدُنيا جَميعاً وَرَبُهاعَزيز وَأَهلوها هُمُ النُجَباءُ
١٧
لَقَد جَمَعت ما بَينَ شَرق وَمَغربكَذَلِكَ بِالفُرقان جاءَ ثَناءُ
١٨
خَزائن أَرض اللَه مَصر وَكَم أَتىحَديث رَوته السادة القُدَماءُ
١٩
لَقَد صَير الباري ثَراها وَأَهلهاوَرَوّى رباها كَيفَ شاءَ وَشاءوا
٢٠
إِذا فاضَ نَهر النيل فيها يمدهنَوال مليك وَفده وَزراءُ
٢١
تَسامَت باسماعيل قَدراً وَمَنصِباًوَقد هَزَّ قَطريها بِهِ خَيلاءُ
٢٢
تَعالى عَلى كُرسيها فَتَرَنَحَتوَقَرَّت بِهِ عَيناً وَزالَ عَناءُ
٢٣
وَأَسس فيها مُلكَهُ فَتَشَرَفَتوَطاول مِنهَ الفرقدين بِناءُ
٢٤
وَقَد قَضي الأَمر الَّذي كانَ يُرتَجىفَلا خابَ للاسلام فيكَ رَجاءُ
٢٥
وأَنتَ عِماد الدين لا زلتَ قائِماًوَيَلقاكَ مَن عاداكَ وَهُوَ لفاءُ
٢٦
وَدُمتَ وَدامَ الفرع وَالأَصل ثابتدَوام الدراري ما اِستَهَل سَماءُ
٢٧
فإِن سَرير الملك قَرَّ قَرارهوَعَمَّ الأَهالي بِالسُرور هَناءُ
٢٨
وَأَشرَق تاج الفَخر وَاِنعَقَدَ اللواوَأَشرَق فَوقَ الأُفق مِنهُ عَلاءُ
٢٩
فَلَيس الَّذي عاديت باقٍ وَإِنَّماإِلى ملك مصر كَيفَ شئت بَقاءُ
٣٠
بَقيت مَليك الأَرض بالعز ما سَمالِسَعدك مِن فَوق النُجوم سَماءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.