الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هجروا وما من شأنهم أن يهجروايوماً ولكن القضاء مقدر
٢
ساروا على عجل وطائر مهجتيأثر الركائب منجد أو مغور
٣
لو كنت شاهدنا صبيحة فارقوالرأيت قلب الصخر كيف يفطر
٤
إني لأخفي الوجد خوف عواذليجلداً ولكن المدامع تظهر
٥
يا ساكني الحي الذي من دونهتثني المواضي والرماح تكسر
٦
عطفاً على قلب غدا في حبكمرهناً وفي نار الأسى يتسعر
٧
جودوا علي ولو بطيف خيالكمفعسى كسير القلب يوماً يجبر
٨
أمن المروة أن أموت بلوعتيما بين أظهركم وأنتم نظر
٩
تاللَه ما الأيام بعد فراقكمبيض ولا قمر الليالي مبدر
١٠
أهل الحمى من منصفي من غادةأمسى بغرتها حماكم يزهر
١١
خود مهفهفة كأن قوامهاغصن يرنحه الهوى إذ تخطر
١٢
ترنو بأكحل ناظر فكأنهاريم الفلا لكنها لا تذعر
١٣
يا قلب دع عنك الملاح وعج إلىمدح الوصي فذا بشأنك أجدر
١٤
المظهر التوحيد من لولاه ماكانت محاريب ولم يك منبر
١٥
والكاسر الأصنام من بيت بهكانت ولادته وثم المفخر
١٦
والضارب الهام الذي شهدت لهبدر وأحزاب كذلك خيبر
١٧
وحنين قام إلى السماء حنينهالما دهاها والسلاسل تخبر
١٨
والجن للدين الحنيف رقابهادانت وكانت قبل ذلك تكفر
١٩
والناكثون غدت بحد سيوفهوالقاسطون على الهداية تنحر
٢٠
والمارقون غدت على هاماتهمسحب المنية من ظباه تمطر
٢١
أفدي الدى تخشاه آساد الفلاوتقوم باسم حسامه إذ تعثر
٢٢
تاللَه ما الاسلام كان مسلماًوالدين لم يك في البرية يذكر
٢٣
لولا سنا قرضابه الماضي الشبايجلو الدياجي والسنان الأزهر
٢٤
نبأ عظيم والعظيم معظمخلق قديم والقديم مصور
٢٥
علام علم ما عدى خير الورىكل الورى عن درك ذلك تقصر
٢٦
صحف الأنام قد أنطوت اخبارهاولذكره صحف الفضائل تنشر
٢٧
سل عن علاه الذكر فهو مخبرعنه وهل بعد الكتاب مخبر
٢٨
وسل الأحاديث التي في فضلهأمست لها أيدي العدو تحرر
٢٩
أفهل نسوا ما أحمد قد قالهبغدير خم أم عتوا واستكبروا
٣٠
يوم به جبريل جاء مخبراًعن ربه وهو السميع المبصر
٣١
يا أيها المختار بلغ في الفتى الكرار ما قد كنت قبلاً تستر
٣٢
واللَه يدفع كل كيد خفتهمن معشر قد خالفوا وتكبروا
٣٣
فأقام في حر الظهيرة مالهغير الحدائج ما هنالك منبر
٣٤
فرقى وكف المرتضى في كفهوغدا ينادي والبرية حضر
٣٥
من كنت مولاه فهذا حيدرمولاه واللَه المهيمن يأمر
٣٦
فهو المطاع لكم وخير رجالكمفدعوا جميعاً بالقبول وكبروا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر النقدي

رجل دين شيعي وأديب عراقي ارتبط اسمه بمدينة العمارة في ميسان، حيث وُلد ونشأ قبل أن يرحل إلى النجف ليتلقى علومه في الأصول والفقه. عاد إلى بلدته بعد سنوات الدراسة، وأسّس فيها جامعًا ما زال قائمًا ويحمل اسمه، وتولّى القضاء الشرعي سنوات طويلة. جمع بين الوظيفة الدينية والقضاء وكتابة الشعر، فكان من الأصوات الأدبية في عصره.

قصائد أخرى لـجعفر النقدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة