الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وفاء بعهدي أو تزولا على وعدي

زكي مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٢٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وفاءً بعهدي أو تزولا على وعديوقفت أحيّى معشري وبني ودّي
٢
وقفت أحيي عصبةً عربيةًبها نستبين الرشد حقا ونستهدي
٣
فأهلاً بكم في روضة الحب والصفاوأهلا بكم عند المسرة أو عندي
٤
وهيّجني في الرستمية شاعربه مثل ما بي من أنين ومن سهد
٥
به من هوى ليلى رسيسٌ من الهوىوبي لهبٌ لا ينطفى من هوى هند
٦
أماناً لها من داء وجدى فإننيأخاف عليها أن داء الهوى يعدى
٧
وذكّرني عهد الصبا في نشيدهسلامٌ على عهد الصبا في ربا نجد
٨
هواه على أجراف دجلة وافدٌوأما هوى قلبي فللنيل والوفد
٩
فلا تحسبوه شاردن الذهن وحدهولا تحسبوني سادراً في الهوى وحدي
١٠
شهيدان هذا للترائي عينهُوآخر مطلولُ الوريد على الزند
١١
قتيلان إما من لقاء مفاجئأتيح وإما من لقاء على وعد
١٢
فإما قتيلٌ من جنى الشهد يشتكىوإما صريع يشتكى من جنى الورد
١٣
صريع الغواني لا تلمني فإننيصريع أغاني أم كلثوم لا دعد
١٤
سلامٌ على تلك الأغاريد إنهاأغاريد من وحي الصبابة والوجد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة