الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وداعاً للرمال وللمغانيوداعاً للملاحة يا صديقي
٢
أتذكر كيف كان الموج يجرىكما يجرى الشقيق إلى الشقيق
٣
وقفنا في جوار اليمّ سكرىكسكر الناظرين إلى الرحيق
٤
نرى في البر ألوان التناجىوفي البحرِ المشارف والعميق
٥
كأن الحسن ذاب بكل لونٍنراه وفي المياه وفي الطريق
٦
سكرنا سكرة الحرمان حتىكلانا كالأسير وكالطليق
٧
وهذا الجوّ يملؤه حناهٌولو أن الغروب من الحريق
٨
وأبنا أوبةَ المهزومِ لكنبنا طرقٌ من الأدب الحقيقي
٩
وحين مضى القطار يقل وجدىووجدك كالرفيق من الرفيق
١٠
رأينا الحسن وثّاباً جريئاًيحاصرنا كأحلام العشيق
١١
فعوّضنا من التبريج صفواًومن صور الخشونة بالرقيق
١٢
وأضحكنا من السفر المواتىبألوان الأثاث وبالزعيق
١٣
رموه خنادقاً وقلاع حربٍفصار مدى الطريق من المضيق
١٤
وذا طستُ الغسيل يداس حتىيزمجر بالرعود وبالبروق
١٥
وتمضى الغانيات على تثنٍّتثنّى النور في الجو الصفيق
١٦
فسبحانَ المكافىء والمعزّىوما أدنى الرجاء بكلّ ضيق
١٧
لقد عدنا بقهقهةٍ وأنسوأحلام الرشاقةِ والرشيق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة