١
أحنُّ إلى إدريس بعد التفرقواذكره ما طاب ذكرٌ لشيّقِ
٢
واسكب دمعاً كالحياءِ لهجرهِيدلُّ على عرف له متدفق
٣
ووالله ما جاد الزمان بنعمةعليّ كما لو أننا بعد نلتقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.