الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ

المغيرة بن حبناءالعصر الأموي · ٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِوَاِعتادَ عَينَكَ مِن إِدمانِها الدّرَرُ
٢
وَاِستَحقَبَتكَ أُمورٌ كُنتَ تَكرَهُهالَو كانَ يَنفَعُ مِنها النَأيُ وَالحَذَرُ
٣
وَفي المَوارِدِ لِلأَقوامِ تَهلُكَةٌإِذا المَوارِدُ لَم يُعلَم لَها صَدَرُ
٤
لَيسَ العَزيزُ بِمَن تُغشى مَحارِمُهُوَلا الكَريمُ بِمَن يُجفى وَيُحتَقَرُ
٥
أَمسى العِبادُ بِشَرٍّ لا غَياثَ لَهُإِلّا المُهَلَّبُ بَعدَ اللَهِ وَالمَطَرُ
٦
كِلاهُما طَيِّبٌ تُرجى نَوافِلُهُمُبارَكٌ سَيبُهُ يُرجى وَيُنتَظَرُ
٧
لا يَجمُدانِ عَلَيهِم عِندَ جَهدِهِمكَلاهُما نافِعٌ فيهِم إِذا اِفتَقَروا
٨
هذا يَذودُ وَيَحمي عَن ذِمارِهُموَذا يَعيشُ بِهِ الأَنعامُ وَالشَجَرُ
٩
وَاِستَسلَمَ الناسُ إِذ حَلَّ العَدُوُّ بِهِمفَلا رَبيعَتُهُم تُرجى وَلا مُضَرُ
١٠
وَأَنتَ رَأسٌ لِأَهلِ الدينِ مُنتَخَبٌوَالرَأسُ فيهِ يَكونُ السَمعُ وَالبَصرُ
١١
إِنَّ المُهَلَّبَ في الأَيّامِ فَضَّلَهُعَلى مَنازِلِ أَقوامٍ إِذا ذُكِروا
١٢
حَزمٌ وَجودٌ وَأَيّامٌ لَهُ سَلَفَتفيها يُعَدُّ جَسيمُ الأَمرِ وَالخَطَرُ
١٣
ماضٍ عَلى الهولِ ما يَنفَكُّ مُرتَحِلاًأَسبابَ مَعضِلَةٍ يَعيا بِها البَشَرُ
١٤
سَهلُ الخَلائِقِ يَعفو عِندَ قُدرَتِهِمِنهُ الحَياءُ وَمِن أَخلاقِهِ الخَفَرُ
١٥
شِهابُ حَربٍ إِذا حَلَّت بِساحَتِهِيُجزي بِهِ اللَهُ أَقواماً إِذا غَدَروا
١٦
تُزيدُهُ الحَربُ وَالأَهوالُ إِن حَضَرتَحَزماً وَعَزماً وَيَجلو وَجهَهُ السَفَرُ
١٧
ما إِن يُزالُ عَلى أَرجاءِ مُظلِمَةٍلَولا يَكَفكِفُها عَن مِصرِهِم دَمَروا
١٨
سَهلٌ إِلَيهِم حَليمٌ عَن مَجاهِلِهِمكَأَنَّما بَينَهُم عُثمانُ أَو عُمَرُ
١٩
كَهفٌ يَلوذونَ مِن ذُلِّ الحَياةِ بِهِإِذا تَكَهَّفَهُم مِن هَولِها ضَرَرُ
٢٠
أَمنٌ لِخائِفِهِم فيضٌ لِسائِلِهِميَنتابُ نائِلَهُ البادونَ وَالحَضَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المغيرة بن حبناء

عُرف بشهرته «ابن الحبناء» أكثر من اسمه، وهو شاعر من بني حنظلة بن مالك من تميم، عاش في العصر الأموي. كان يعتزّ بنسبه الحنظلي حتى جرى ذكره في شعره. وله أخوان شاعران هما صخر ويزيد، وقد خرج يزيد مع الأزارقة، أما المغيرة فبقي في دائرة الشعر الأموي.

قصائد أخرى لـالمغيرة بن حبناء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة