١
لمن تؤم القود تطوي الفلالم تدر ما الماء ولا ما الكلا
٢
كأنما السير لها مطعمونشقها الأرواح ورد حلا
٣
لا يعتريها تعب من سرىولو تطوف السهل والأجبلا
٤
لم تنأ من راكبها غايةيسبق ومض البرق إن أرقلا
٥
لا تعد في مسراك أرضاً بهاأضحت بنو عمرو العلا نزلا
٦
واقصد بلغت القصد بطحائهاتلف بها أكرم من أملا
٧
تغنيك في عرفانهم سيمةٌللفضل فيهم قبل أن تسألا
٨
زهرٌ وسامٌ ان تجئهم تجدناديهم بالنور قد كللا
٩
زكوا نجاراً من لدن آدموقد سموا فخراً على من علا
١٠
كفاهم فخراً بأن أودعوانور رسول الله دون الملا
١١
نورٌ أبى الجبار إيداعهإلا كريماً مذ له أنزلا
١٢
أنزله يهدي فأكرم بهمن هابط مرتقياً في العلا
١٣
في الساجدين نوره لم يزلوالله يرعى من له حملا
١٤
ما شرفت حوا ولا آدمإلا به إذ نوره حملا
١٥
وقد كسى آباءه من سناأنواره نوراً به جملا
١٦
حتى اغتدت تعرف آباؤهأباً وأماً بالسنا في الملا
١٧
قد نلت عبد الله فخراً بهمخلد الذكر فلن يخملا
١٨
ونلت يا آمنةُ مفخراًلما حملت السيد الأنبلا
١٩
ونلت بالوضع به رفعةيا رب وضع فيه نيل العلا
٢٠
كم آيةٍ جاءت بميلادهكما أتت في حمله أولا
٢١
كان نبياً حيث لا آدمٌوإن يكن آخر من أرسلا
٢٢
عليه دارات نبواتهادارت وكان الخاتم الأولا
٢٣
قد أخذ الجبار من خلقهفي عالم الذر لطه الولا
٢٤
واختاره الله حبيباً لهوفيه عقل الكل قد أكملا
٢٥
كان ولا شيء سوى الله إذكل به إيجاده عللا
٢٦
كان بكن ذاتاً ولولاه مابدت وكان الكون واستكملا
٢٧
فلا متى لا أين لا كيف لاإضافةً لا جوهراً لا ولا
٢٨
ولم يكن من نوره كائنقط سوى الآل دعامُ الولا
٢٩
أئمة الدين وأعلامهمن نقصه بنصبها أكملا
٣٠
والعروة الوثقى لمستمسكٍوالحجة الكبرى لباري الملا
٣١
وأصغر الثقلين في منتهىمراتب خصوا بها لا العلى
٣٢
والمثل الأعلى وأسماؤه الحسنى فمعنى الكل فيها انجلا
٣٣
وعندهم علم الكتاب الذيعلى النبي المصطفى أنزلا
٣٤
فسل كتاب الله عن رسم ماحووا من الفضل وان أجملا
٣٥
إذ ليس تستقصى مقاماتهمفالدهر يفنى قبل أن تكملا
٣٦
وانحطت الألفاظ عن كنههما عالم اللفظ وذاك العلا
٣٧
ولا يحيط العقل علماً بهلا يدرك السافلُ ما قد علا
٣٨
ولم يبن من فضلهم للورىإلا رسومٌ وغلا من غلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.