الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيها المدلج ليلا تترامىحدةً وجناً به نلت المراما
٢
عج على طيبة واقصد مرقداًحل فيه خير من صلى وصاما
٣
أول الهادين في البدء كماكان للهادين في البعث ختاما
٤
واماماً كان والباري لمينش مأموماً سواه وإماما
٥
ليس لله حبيب غيرهوله أعطى الكمالات تماما
٦
رحمة الله التي من رشحهارقت الآبا على الأبنا دواما
٧
خير من أرسله الله إلىخلقه بل كان لطفاً وعصاما
٨
فأبوا كفراً هداه كلماجاء بالآيات صارت تتعاما
٩
كان يدعى في قريش صادقاًوأميناً حيث لم يفعل اثاما
١٠
فلماذا كذبته وجفتثم هموا ان يذيقوه الحماما
١١
لم يهاجر وله في مكةناصر يدفع ضيماً واهتضاما
١٢
ولقد أوذي من أمتهبأذى لم ينل الرسل الكراما
١٣
وقد ازدادوا عتواً وجفاإذ أقام المرتضى فيهم اماما
١٤
وتواصت ضلة ان يقض فيآله لم ترع الا وذماما
١٥
بأبي أفضل داع للهدىوالأب الشامل بالفضل الاناما
١٦
افتديه فوق فرش السقم مما به لما سقى سراً سماما
١٧
افتديه إذ قضى فاهتز منفقده العرش فقد كان الدعاما
١٨
فقدت امته خير أبٍواغتدى من بعده الكل يتامى
١٩
ولعمر الله قد عقوه فيآله حيا وأذ لاقى الحماما
٢٠
أخرجت سلطانه عن آلهبالجفا واغتصبت ذاك المقاما
٢١
وولا حيدرةٍ قد نكثواسفها واتخذوا اماما
٢٢
وعلي جامع كل علاولدين الله قد كان دعاما
٢٣
لببوه بالجفا من دارهبأبى أفدي الوصي المستضاما
٢٤
أوصي المصطفى من رض منفاطم بضعته بغيا عظاما
٢٥
حين لاذت خلف باب الدار إذهجم الرجس وقتل الطهر راما
٢٦
وجفوها وتناسوا حقهاوعليهم حقها كان لزاما
٢٧
لم تقم إلا قليلا فيهموعليها منهم الجور استداما
٢٨
أو تنهى ابنته عن نوحهاوالحشى شب بها الوجد ضراما
٢٩
أترى من فقدت فاطمةفقدت أعلى النبيين مقاما
٣٠
أو من حن له الجدع ولولم يسكن روعه حن دواما
٣١
كيف لا تبكي له بضعتهولها قد كان ركنا وعصاما
٣٢
هل رأت من سلوة من بعدهلم تجد من قومها إلا اهتضاما
٣٣
قد زووا نحلتها والأرث إذلم يروا من حافظ فيها ذماما
٣٤
ليت شعري لم بكاها منعواأبكا خير الورى كان حراما
٣٥
ولماذا قطعوا الدوحة هلقصدوا إلا الأذى والإهتضاما
٣٦
ولماذا دار أحزانٍ بنتأعليها دارها ضاقت مقاما
٣٧
ولماذا في الدجى ألحدهاحيدر إذ كانت الناس نياما
٣٨
ولماذا القبر راموا نبشهبعد دفن حينما لاقت حماما
٣٩
أي يوميها على الحق ترىيوم رامت نبشها القبر اهتماما
٤٠
أم هو اليوم الذي قد أضرمتبابها بالنار لم ترقب ذماما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة