الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ارج الانفاس ام العنبرأحيى نفساً عهداً ذكر
٢
ما مر نسيم صبا سحراإلا هاج الوجد المضمر
٣
وذكرت ليالي إذ سلمىفي وادي الخيف وفي المشعر
٤
جاءت ليلاً كيما تخفيبدراً اجلى من أن يستر
٥
رصيت عني فدنت منيتجلة عماً عيشي كدر
٦
ورنت نحوي تتلو تيهاًإنا أعطيناك الكوثر
٧
قداً رمحاً لينا غصناًريحاً يحكي المسك الأذفر
٨
ثغراً دراً شعراً ليلاوجهاً كالصبح إذا أسفر
٩
لطفاً عطفاً مرأىمخبرريقاً يحكي طعم السكر
١٠
واسمع نغمات تغني ذاذولع بالعود وبالمزمر
١١
واستغن بريقي عن خمرٍفيه تصحو مهما تسكر
١٢
باللذات استمتع منيوعلى نظرائك فلتفخر
١٣
قل من ليلا شمساً أبصرمن في الدنيا ذاق الكوثر
١٤
يا من سلبت مني عقلاًاسرته بالطرف الأحور
١٥
ماذا ذنبي حتى أهجروهبي أذنبت ألا أعذرلا
١٦
أدعوك بياروحي وأرىروحي في جنبك لا تذكر
١٧
رفقاً بأسير هواك فهلحبي لك ذنب لا يغفر
١٨
اني في حبك لم أشركوجزا توحيدي ان أشكر
١٩
يا من قد أغرق في عذليماذا ترجو فاترك أجدر
٢٠
لو تبصر من أهوى اعذرت وقلت بسرك فلتجهر
٢١
أو لم تعرف ماذا دينيديني المعروف به منكر
٢٢
قد دنت بدين هوى قاضٍبالذنب لكل من استغفر
٢٣
ولئن اسرفت على نفسيفرجائي في ربي أكبر
٢٤
فاعمل ذنباً وأمل رباًخير عقبى من أن تغتر
٢٥
عندي كهف فيه أرجوامني يوم الفزع الأكبر
٢٦
بل لي حصن من يدخلهلا يخشى في الدارين الشر
٢٧
هيهات بأن تسود صحيفدٌ ابيضت بولا حيدر
٢٨
هل تبقى الظلمة في بيتفيه مصباحٌ قد أزهر
٢٩
مالي من سيئة تبقىإكسيرُ الحب لها يقهر
٣٠
قسماً بمقام أبي حسنهو إذ يرقى أعلى منبر
٣١
في يوم الزلفى مع طهوبانها الأمر له يؤمر
٣٢
لو أن اعداه به اعتصموالنجى كل مما يحذر
٣٣
ولما فتحت أبواب النار إذاً ولما كانت تسعر
٣٤
ففريق الجنة من والىوفريق النار من استكبر
٣٥
بولاه يمتاز الناجيوالهالك في يوم المحشر
٣٦
مهلاً يا من عنه أدبروولايته الكبرى أنكر
٣٧
فلواء الحمد لمن يعطىومن الساقي ماء الكوثر
٣٨
وبعين القلب انظر خماًمرآت الحق لمن أبصر
٣٩
انظر فيه تبصر حقاًضاها فيه طه حيدر
٤٠
فمقام ولايته الكبرىعن أمر الله له صير
٤١
لم يجعله الباري أولىإذا إذ كان لهم أنظر
٤٢
وإليه الإمرة من طهوسواه له من ذا أمر
٤٣
بل من قاس الليل الداجييا هذا بالبدر الأزهر
٤٤
عن كل فلتسأل خيبرمن كر هناك ومن أدبر
٤٥
وليوم الأحزاب الساميما بين الأمة لا ينكر
٤٦
هل وازن ضربته عمراًعمل الثقلين إلى المحشر
٤٧
لولاها لم تسمع أذنلفظ الإسلام ولم يذكر
٤٨
عرش الإسلام قوائمهقد قامت في ماضي حيدر
٤٩
دع عنك العد فلا فتحإلا عن ماضيه يؤثر
٥٠
قُرنت بالفتح لعمر الله محامد ما كانت تنكر
٥١
روح الاخلاص به قامتفامتاز الفضل إذا أصدر
٥٢
ما من فعل إلا فيهآي تتلى حتى المحشر
٥٣
فسل القرآن فكم أوحيفيه مدح ليست تحصر
٥٤
سل يوم تصدق إذ صلىسل ليلة بات وقد آثر
٥٥
ما أوحى فيه كل في الذكر من التعظيم وما أظهر
٥٦
جعلت عنوان ولايتهوذه كشفت عما أضمر
٥٧
سراً وعلانية ليلاًونهاراً أنفق ما استيسر
٥٨
في كل درهم قد اعطىولها الاخلاص لقد كثر
٥٩
سماها الباري أموالاًولتلك الروح قد استكثر
٦٠
يا نفس المختار الأكبرلم تبق لمفتخر مفخر
٦١
من ذا لمدينته بابيا باب الله والمظهر
٦٢
فهو الهادي الملأ الأعلىولعلم الرسل هو المصدر
٦٣
بل عن أملائك ما في اللوح من القلم الأعلى يسطر
٦٤
وبآثار قد أبداهافشت الخيرات وفاز البر
٦٥
يا غيب الغيب وكم معنىًلك لم تدركه قوى مشعر
٦٦
عن درك عوالمك العلياينحط الوهم ويستحق
٦٧
لو طار الوهم إلى المحشرادنى درجاتك ما ابصر
٦٨
باينت الخلق فلا ندلك في ذاتٍ أو في مظهر
٦٩
لو لم تلبس شكل الناسوت على اللاهوت غلا الأكثر
٧٠
فجلالك لم يدرك كنهاًوجمالك أعلى أن يبصر
٧١
يا علة ايجاد الأشياأين الأعراض وما الجوهر
٧٢
لم تبصر أقوامٌ غالوالسوى نور الستر الأنور
٧٣
أغشى الأبصار من الأنوار فلم تدركه وان أسفر
٧٤
ان ضلوا فيك فلا بدع إذقد ضلوا في عيسى أكثر
٧٥
لولا سر سارٍ منهفيه ما أبرأ ما أنشر
٧٦
ضل الغالي مثل القاليلكن الغالي قد يعذر
٧٧
عذر الغالي الا شبهماذا عذر القالي الأبتر
٧٨
ولعمري ابدا في الأكوان عجائب ما كانت تحصر
٧٩
والشمس له ردت طوعاًوأعاد العصر وقد أدبر
٨٠
أعطاه الباري مهما شاوله الأشيا طرا سخر
٨١
عذراً مولاي فما مدحيفي جنب علاك ومن يقدر
٨٢
كيف الأوهام تحيط بمافي رتبته ليست تذكر
٨٣
وقت أين عما أوتيتلقد ضاقا آنا تحصر
٨٤
وانظرني نظرة تدبيرٍلطفاً يا ألطف من دبر
٨٥
ان كنت بذنبي في رقٍفاعتق يا أكرم من حرر
٨٦
أو هل أخشى سوء الرجعىولك الرجعى يوم المحشر
٨٧
صلى الجبار عليكم ياأهل البيت السامي الأكبر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة