الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من لركن الدين بغياً هدما

علي الجشيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٦م · ٢٦٧ قصيدة
٣ قراءة
١
من لركن الدين بغياً هدماولأبناء الهدى قد أيتما
٢
أي خطب حل في شهر الصياملم يدع الدين ركناً ودعام
٣
حزنه باق إلى يوم القياموبه الأعياد صارت مأتما
٤
هو خطب اثكل الروح الأمينفاغتدى ينعاه من قلب حزين
٥
فشجى بالنعي من في الأرضينوبكت من أجله أهل السما
٦
هاتفاً أردى المرادي اللعينبشبا السيف أمير المؤمنين
٧
خر في المحراب مشقوق الجبينخضبت شيبته منه الدما
٨
خر في المحراب والعرش اضطربخر في المحراب والكون انقلب
٩
وعليه كل ذي روح ندبوالجمادات بكت حزناً دما
١٠
صبغت من دمه أثوابهوبكى حزناً له محرابه
١١
واستكانت بعده أصحابهفإليها كان ركناً أعظما
١٢
ليت أن الله حد السيف فلويد الطاغي لها الجبار شل
١٣
أدرى كفراً دم الهادي أطلأدرى ركن الهدى قد هدما
١٤
بشباه العروة الوثقى فصمولأعلام الهدى بغياً هدم
١٥
واغتدى منطمساً كل علمفهو للإسلام عز وحمى
١٦
ليت شعري هل درى ماذا صنعوبماضي سيفه ماذا قطع
١٧
خر عرش الدين لما ان وقعوبنيه منه ظلما أيتما
١٨
بأبي من كان للهادي خلييلبأبي خير مصل للجليل
١٩
قد علاه الرجس بالسيف الصقيلوبه أشجى النبي الأعظما
٢٠
يا بنفسي أفتدي خير صريعخر واهي الركن من فيض النجيع
٢١
فغدا من ضعفه لا يستطيعبأبي المشي عليلاً مسقما
٢٢
علت الرنة من كل الجهاتوغدت تبكي وحوش الفلوات
٢٣
عن شجى تندب مولى الكائناتفلكل كان ركناً أعظما
٢٤
وبكى الشهر عليه والصياموليال كان يحيي بالقيام
٢٥
فالردى عاجله قبل التمامليته للصوم أفدي تمنل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة