١
بشرى فقد أشرقت الأنوارمن غرةٍ زهت بها الأقمار
٢
غرة مولودٍ به المختارباي الهنا والسادة الأطهار
٣
وعطرت ارجاء وادي يثرباانفاسه ما المسك ما ريح الكبا
٤
بل ذاك طيب نشره قط طيباجنانها فطابت الأثمار
٥
يوم به الحسين قد تولداونوره السني في الكون بدا
٦
وفيه ربع الحق معموراً غداوفي السماوات به استبشار
٧
يوم به زخرفت الجنانوالحور سرت فيه والولدان
٨
وارتاحت الأشجار والأغصانوغردت بشراً به الأطيار
٩
يوم به الأملاك قد تنزلتوللاله جل شأناً هللت
١٠
ونالت المأمول إذ توسلتوتاب عن مذنبها الجبار
١١
ولست ادري أاهني يثرباام كربلا بنور ذاك المجتبى
١٢
فهذه للنور امست مغرباوتلك اشرقت بها الأنوار
١٣
فهن يثرباً وكربلا معاوخص كربلا ففيها استودعا
١٤
وفيه للمخوف اضحت مفزعاومشهداً تقصده الأبرار
١٥
مشهد فضل لم يخب من أملافيه الاله جل شأناً وعلا
١٦
دار به المعروف بل تسلسلاًوارده ليس له اصدار
١٧
فاخضع إذا جئت وقف مسلماونعلك اخلع ما طوى باعظا
١٨
وفيه مرقد لمن لولاه ماكلم موسى واضائت نار
١٩
وقارب الخطا وفي المشي اقصدفخطوةٌ بحجةٍ أو أزيد
٢٠
بل فضلها للناس لم يحددإذ لا يطيق العقل والأفكار
٢١
من زاره فيه ولكن عرفابأنه امام حق مصطفى
٢٢
خليفية للمرتضى والمصطفىأنجاه هذا القصد والاقرار
٢٣
ومن يزره عارفاً كان كمنقد زار في العرش الاله ذا المنن
٢٤
فليحمد الله على غسل الدرنورحمة ساقت له الاقدار
٢٥
أكرم به قد جل من مولودزهت به عوالم الوجود
٢٦
عوالم الغيوب والشهودإذ كشفت عن نوره الاستار
٢٧
زهت به الأرض وماست فخراًوكانت النورا عقيب الغبرا
٢٨
وحق أن تعنوا إليها الخضراإذ للحسين أشرقت أنوار
٢٩
لولاه كان العرش عاطلا وماكانت له من زينة بها سما
٣٠
فهذه الزينة لا ما للسمافما النجوم بل وما الاقمار
٣١
نور ولكن ليس كالأنواربر ولكن ليس كالابرار
٣٢
سر هو السر إلى الأسرارتاهت بمعنى كنهه الافكار
٣٣
لك الهنا بنت النبي المصطفىبخير مولودٍ تعالى شرفا
٣٤
شقيق شبرٍ شبيرٌ وكفىفي فضله ما قاله المختار
٣٥
إذ قال فيه المصطفى والمؤتمنحسين مني وانا منه ومن
٣٦
كان سرور قلبه عند الحزنمتى رآه تذهب الاكدار
٣٧
فهو من النبي مثلما النبيمنه فهذا صاح أعلى الرتب
٣٨
فلا يضاهيه وصي أو نبيتصاغرت عن قدره الاقدار
٣٩
وهو لعمري سيد الشبابشباب أهل الجنة الاطياب
٤٠
ومرجع الخلق لدى الحسابإليه وهو الغافر الستار
٤١
وما عسى بان اقول في فتىفي مدحه الذكر الحكيم قد اتى
٤٢
والله قد براه حيث لا متىوحيث لا عرش ولا استار
٤٣
تمت به عدة اصحاب العباومن لخلق الخلق كانوا السببا
٤٤
ومن تعالى شأنهم أن ينسباإذ صاغهم من نوره الجبار
٤٥
يا بضعة المختار بوركت فمنلها بنون كالحسين والحسن
٤٦
ومن بهم حفظ الوجود والسننسر البقا وللهدى اقمار
٤٧
فأنت أم الغر سادات الورىوفيك أعطي النبي الكوثرا
٤٨
ونسلك الباقي الذي لن يحصراومنهم الأئمة الابرار
٤٩
بوركت في الاشهر يا شعبانحفت بك الرحمة والرضوان
٥٠
وللنبي اختارك الرحمنوفيك للسبط بدت انوار
٥١
مولى لخير الرسل كان بهجهوللوصي والبتول مهجه
٥٢
وللاله جل شأناً حجهوفي ولاه توضع الأوزار
٥٣
آباؤه من آدم كل تقيوكل برةٍ لها الجيب النقي
٥٤
فهو لعمري في النزول يرتقيحتى نمته الطهر والكرار
٥٥
وجده المختار خير من قطنفي الكون طراً وشقيقه الحسن
٥٦
وهو امين الله خير مؤتمنوولده الأئمة الاطهار
٥٧
وصاحب العصر الامام القائمومن به استنارت العوالم
٥٨
فهو الامام الحق وهو الخاتمللحجج الأولى ارتضى الجبار
٥٩
قوم لهم في حضرة القدس محلإذ عصموا من الخطاء والزلل
٦٠
ان تسترب فآية التطهير سلوالله جل العالم المختار
٦١
لهم مقامات يطيش العقلمن ذكرها بل لا تحيط الرسل
٦٢
حتى أولوا العزم بها فالكللديه سر دونه استار
٦٣
طوبى لمن حصن ولائهم دخلطوبى لمن بحبلهم قد اتصل
٦٤
طوبى له بالأمن في الحشر وهلتدخل في حصن الولا الاخطار
٦٥
طوبى لقوم عظموا الشعاراشعار آل المصطفى جهارا
٦٦
واتخذوا خدمتهم فخاراحتى انقضت في ذلك الاعمار
٦٧
فحق للإسلام إظهار الهناوان يهنوا المصطفى والحسنا
٦٨
وحيدراً وفاطماً والأمناما دامت الادوار والاكوار
٦٩
عليهم صلى الإله ما اهتدىبهم إلى الرشاد طالب الهدى
٧٠
وكلما في السكون معجز بدامنهم ودار الفلك الدوار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.