الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا صاحب الثار أهل تستثاروكم دمٍ ضاع وكم بات ثار
٢
إلى متى سيفك في غمدهوكم وريدٍ قطعته الشفار
٣
فاقطع وريد الكفر في مرهفٍلا يعتريه الثلم ماضي الغرار
٤
فهذه شيعتكم كالقطار يعت فامست مالها من قرار
٥
قد أمن البطش العدى مذرأوابعد المدى فطلن ايدٍ قصار
٦
ما جرأ الأعداء إلا الذيقد عزل الكرار ظلماً وجار
٧
بم استحق الأمر هل موقففي الدين محمود له أو شعار
٨
متى امي ضارعت هاشماًفي شرف أو نجدة أو فخار
٩
وانما هم بين عبد ومنكان طليقاً لهم أو مجار
١٠
وما بنو العباس أكفا بنيمحمد اين الدجى والنهار
١١
جزته في ابناه شر الجزاواستأصلتهم بحدود الشفار
١٢
ولا كيوم الطف ساء الهدىفكم دمٍ فيه اليكم جبار
١٣
وكم حصانٍ لكم أبديتمن خير خدرٍ بهجومٍ ونار
١٤
حسرى تنقبن بأيد حياًإذ لم تجد من برقع أو خمار
١٥
عطلن ايديها واجيادهاإلا من الغل وسوطٍ يدار
١٦
وابأبي زينب إذ عاينتجسم حسينٍ قد كساه الغبار
١٧
نادت أيا جد مليكُ السماعليك صلى والحشى في أوار
١٨
هذا حسين بالعرى جثةًوالنحر قد حز بماضي الغرار
١٩
هذا حسين رضضت صدرهخيل العدى إذ جعلته مغار
٢٠
هذا حسين قتلوا ظامياًوالماء عبت منه وحش القفار
٢١
الله ماذا كابدت زينبوقابلته برضى واصطبار
٢٢
قاست رزايا جمة قد غدتفي جنبها كل الرزايا صغار
٢٣
جلت رزاياها على أمهاوان تكن تلك الرزايا كبار
٢٤
بل لو على الأيام صبت غدتليلا أو الاطواد صارت غبار
٢٥
ما راقبتها القوم والمصطفىما ضمه القبر اساؤا الجوار
٢٦
أي هوان كابدته وقدكان فناها في الورى مستجار
٢٧
وأصبحت والنار في بيتهاتضرم والجند على الدار دار
٢٨
ألم تكن بضعة طه وقدأودعها الامة في خير دار
٢٩
إذ دخلوا الدار ولم يتركوابغياً أذاها علنا أو سرار
٣٠
لكنما أعداؤها أسسواوآل حربٍ قد أقاموا الجدار
٣١
إن اضرموا النار على بابهافذي خباها اضرموه بنار
٣٢
أو دخلوا الدار فذي خدرهاقد دخلوا وابتز حتى الخمار
٣٣
وان رأت حيدرةً لببوابالحبل والجند عليه استدار
٣٤
فذي علي السجاد قد عاينتجامعة الاسر على العجف سار
٣٥
وان عرتها غشيةٌ لم تفقإلا وقد قيد علي صغار
٣٦
فزينب لما أفاقت رأتراس حسينٍ فوق رمح يدار
٣٧
وان رأت بيض الظبا جردتعلى ابي السبطين حامي الذمار
٣٨
فزنب قد شاهدت عينهاجسم حسين وزعته الشفار
٣٩
أو منعوها من دوام البكاوخيرت بين الدجى والنهار
٤٠
فزينب قد منعوها البكافي كل وقت بسياطٍ تدار
٤١
وان تكن طاف بها حيدرٌليلا على الأنصار للانتصار
٤٢
فزينب في السبى طافت بهااعداؤها الامصار حسرى جهار
٤٣
أو وهجتها الشمس من قطعهماراكةً تظلها في نهار
٤٤
فذي من الطف إلى الشام قدكابدت الشمس بتلك القفار
٤٥
وان جنيناً اسقطوها فذيقد قتلوا ابنيها بحد الشفار
٤٦
أو أتت المسجد في لمةٍمن النسا فالقوم مدوا ستار
٤٧
وزينب في الهاشميات قدأدخلت المجلس حسرى الخمار
٤٨
وان تقف في بابه إذ أتتخلف علي فعليها ازار
٤٩
وذي بباب القصر بين الملاحسرى اقاموها برغم الفخار
٥٠
أو غصب الغاصب ميراثهافهو نفاقاً يظهر الاعتذار
٥١
وهذه قد نهبوا ثقلهابالعنف يالله حتى السوار
٥٢
وان رأت منبر طه ارتقىمن عد الاستخلاف عنه افتخار
٥٣
فذي رأت من يشتم المرتضىجهراً على منبره لاسرار
٥٤
ومن يرم تعداد ما قاستالم يستطع من عد قطر القطار
٥٥
ولكن الزهراءُ هل شاهدتمن فتيةٍ صرعى كساها الغبار
٥٦
وهل رات من ارؤسٍ في القناأو من جسوم جعلوها مغار
٥٧
اليكم آل نبي الهدىثكلى باحشاها عليكم أوار
٥٨
صلى عليكم بارئ الخلق مااظلم ليلٌ أو أضاء النهار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة