١
كم من مصابٍ جل حل بجعفرٍأجرى دموع الكائنات بأحمر
٢
ما زال طول حياته في محنةمن جور كل معاند متجبر
٣
لما تحكم في الكرام عصابةٌلم يركبوا سنن الطريق الأنوار
٤
والحكم في الإسلام للوزغ انتهىمن آل مروان الخبيث العنصر
٥
أخذوه قسراً مع أبيه عداوةًللشام حتى أوقفا في محضر
٦
وقفا على الأقدام أية وقفةٍكلا بها لهفي لعترة حيدر
٧
وتلاعبت بالأمر بعدهم بنوالعباس من باغ هناك ومجتري
٨
قد صار معرواً لديها كلماتأتي به من كل فعل منكر
٩
ما راقب المنصور فيه قرابةًوجميل صنعٍ للنبي الأطهر
١٠
فظ غليظ القلب جافٍ ما حوىخلق الكرام ولا حلى المتأمر
١١
طلب التشاكل واللحوق بحجةِالجبار في الأكوان طراً جعفر
١٢
هل تبلغ الأرض السما أو يشبهالليل النهار وذو العمى للمبصر
١٣
هب أنه لم يخش بطش الله فييوم الجزا كفراً بيوم المحشر
١٤
هل يجهل الرحم القريب وأنهخلف لأرباب العلا والمفخر
١٥
أو ينكر الشرف الأصيل لجعفرضأو مجده السامي الذي لم ينكر
١٦
واهانةً لم يدع إلا بالجفاطوراً بسحب من شقىً وتجبر
١٧
وتسوروا طوراً عليه دارهتباً لألعن ىمر ومؤمر
١٨
هتكوا عظيم حجاب آل الله إذدخلوا بلا أذنٍ بمنزل جعفر
١٩
واستخرجوه من المصلى بالجفاليلاً بحال رق فيها المجتري
٢٠
وأقام سلطان العوالم مظهراًعند العتاب لغلظةٍ وتكبر
٢١
هل من له الجبار يدعو صادقاًيدعوه أكبر فاجر بالمفتري
٢٢
ولطالما إذ ذاك يبغي قتلهولقتله ما كان بالمستكبر
٢٣
ما زال يبغي قتله فتصدهالأقدار هل يسطيع ما لم يقدر
٢٤
حتى إذا حم القضاء اغتالهنفسي فدا خير الخلائق جعفر
٢٥
فتعطل الفلك المدار ودهشةًحار الورى فكأنهم في المحشر
٢٦
وبكى عليه المصطفى وجرت دماًشجواً له عين البتول وحيدر
٢٧
ولفقده الشرع الشريف قد انطوتأعلامه فكأنها لم تنشر
٢٨
والدين لا عجباً إذا ما ضعضعتأركانه بعد العماد الأكبر
٢٩
فمن المعزى نجله موسى فقدجل المصاب بمدمع متحدر
٣٠
عز العزاء على فقيدٍ مثلهفلقد قضى بالسم من متجبر
٣١
الله اكبر أي مولى رزؤهغض مدى الأيام لم يتغير
٣٢
فاليك يا مولى العوالم غادةًبسوى رجاء قبولها لم تمهر
٣٣
صلى الإله عليكم ما اشرقتشمس النهار على ممر الأعصر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.