الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كامن الوجد له العذل أثاراإذ أراد العاذل النصح فجارا
٢
جمرة في القلب واراها الهوىأبنار العذل يطفي منه نارا
٣
كيف يجدي العذل في اخمادهاوالجوى ما ذكروا الا توارى
٤
يا خلياً من صبابا الهوىخلني لم ابك أطلالا وجارا
٥
لو عرفت الحب أعذرت ومالمتني بل رمت عني الاعتذارا
٦
لست تدري علق القلب بمنولماذا سالت العين بحارا
٧
إن أحبابي ذووا القربى ولمأبك الا هم فقد شطوا مزارا
٨
وخلت منهم بيوت أذن اللهأن ترفع واعتاضوا القفارا
٩
لو ترى الوفد على أبوابهاقد عرتها ذلة اليأس حيارى
١٠
ودجت أيامها من بعدهمودجاها بهم كان نهارا
١١
ليت شعري هل أرى أبياتهارفعت فيها لمستقرٍ منارا
١٢
ليت شعري هل أرى دولتهاعدلها قد ملأ الدنيا انتشارا
١٣
ليت شعري هل أرى راياتهارفعت والنصر أني سرن سارا
١٤
ليت شعري هل اراها جعلتللعوادي ساحة الأرض مغارا
١٥
ليت شعري هل اراها طلبتكل وتر ودماً أمسى جبارا
١٦
لا أرى أمنيةً تدرك أوينتضي قائمها البيض الشفارا
١٧
فعلى الدنيا العفا من بعدماحكمت في خيرة الله الشرارا
١٨
وغدت تعلو على أعوادهمعصبة تهديهم السب جهارا
١٩
يوم أمست أمراء الناس منجعلت قتل بني الهادي شعارا
٢٠
لا تبالي كلما قال الهوىصنعت قتلا وسماً وصغارا
٢١
شردت عترة طه فاغتدتخيفةً تختار كالوحش القفارا
٢٢
هب لحربٍ ترةٌ والحق منيوم قتلاها ببدر قد توارى
٢٣
هل لأرجاس بني العباس منحنةٍ أو من دم بات جبارا
٢٤
ولعت بغياً لها الويلات فيقتل ل الله سراً وجهارا
٢٥
كم يدٍ من جدهم نالوا وهموثبوا وثبة من أدرك ثارا
٢٦
عن مقام المصطفى عترتهعزلت فاغتدت الناس حيارى
٢٧
اين من لا يعرف المعروف منمنصبٍ قد جاوز العرش قرارا
٢٨
بأبي الهادي فقد أزعج منحرم المختار كرهاً واضطررا
٢٩
نمقت صحفاً له أبدت بهاعكس ما في القلب من حقد توارى
٣٠
ثم ابدت حين القى رحلهبفناها ما اسرته جهارا
٣١
بأبي افدي غريباً نازحاًجاور الأعدا وقد شط مزارا
٣٢
بابي أفديه حين اغتالهغادر دس له السم سرارا
٣٣
وقضى ملتهب الأحشاء إذقذف السم بأحشاه أوارا
٣٤
يا لها من فجعة قد أدهشتكل حي فترى الخلق حيارى
٣٥
يا لها من فجعة قد أذهلتكل موجود فأضحوا كالسكارى
٣٦
من يعزي حجة الله ابنهعن حشا قد شب فيها الوجد نارا
٣٧
فلقد شق عليه جيبهمن جوى الحزن ودمع العين فارا
٣٨
أولؤ الله يبدي جزعاًوالمحبون يرومون اصطبارا
٣٩
فهلموا نسكب الدمع علىسيد كان له الفخر دثارا
٤٠
كيف لا نبكي علي الهادي ومنيفقد الهادي ذا ما ضل حارا
٤١
كيف لا نبكي لمن أبكى أسىكل شيء وعليه العرش مارا
٤٢
كيف لا نبكي على قطبٍ هوىوعليه فلك الأكوان دارا
٤٣
كيف لا نبكي على بدرِ هدىبعدما أشرق في الترب توارى
٤٤
بابي المهتضم الصابر فيجانب الله وقد جل اقتدارا
٤٥
بابي الراحل عن دار الفنالم يرد غير جوار الله دارا
٤٦
بأبي الهادي فقد أظلم منفقده نادٍ بأضواه استنارا
٤٧
بأبي من أن تحجبه الثرىفسناه مشرق لا يتوارى
٤٨
بأبي من ليس ينسى ذكرهكيف ينسى وعليه الحق دارا
٤٩
فعليك الله صلى وعلىلك الغر صلاة لا تبارى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة