١
محمد المصطفى والطيبون همسر المهيمن والنور الذي يمض
٢
هم المعاني هم الابواب هم حججالجبار هم علل الايجاد والغرض
٣
قد نزهوا عن مثيل في صفاتهموذات غيرهم في وصفهم عرض
٤
وأودع الله فيهم كل مكرمةٍفي حيز الكون والامكان تفترض
٥
وليس يرفع علماً من لدنه لهمالا ويوسعهم حلماً رضي ورضوا
٦
لله من فقراء قال سيدهمالفقر فخري فهم للفقر قد محضوا
٧
قد عظموا الله لما شاهدوا عظماًوقدرةً وجناح الذل قد خفضوا
٨
وأكبروا شأنه في خلق أنفسهمإذ أشهدوه فلا وهم فيعترض
٩
واستصغروا كل شيء دون خالقهمفزادهم رفعةً فالكل منخفض
١٠
قد اصطفاهم على علمٍ وجل بأنيختار ربك من في قلبه مرض
١١
أقامهم في مقامات الأدا قدماًمقامه وبأمر الله قد نهضوا
١٢
وهم هم النذر الأولى وشيعتهمهم النبيون للميثاق قد عرضوا
١٣
ولم يحل ذوو الامكان ساحتهالا بحبهم بعداً لمن نقضوا
١٤
هم الحقيقة أركان البيان وهمسر القضاء وعليهم في غدٍ العوض
١٥
وما يشاؤون إلا أن يشاء كمايشاء مهما يشاؤا إذ هم الغرض
١٦
وما استقلوا بفعلٍ دون خالقهمبالله ما بسطوا بالله ما قبضوا
١٧
فقل عبادٌ وقل ما شئت اين ترىمقام نفسك أين الذات والعرض
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.