الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فمولد المختار في السابع عشر

علي الجشيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٦م · ٢٦٧ قصيدة
٣ قراءة
١
فمولد المختار في السابع عشرمبدا الربيعين أو الثاني عشر
٢
وهو اختيار للكليني كمابه قد اختار الوفاة فاعلما
٣
والاقرب الثامن والعشرينامن صفرٍ يا عظم ما لقينا
٤
ومولد الأمير في الثالث عشرمن رجبٍ هذا الذي قد اشتهر
٥
وقيل في شعبان في السابع عشروهو الذي في الاعتبار معتبر
٦
وفاته في الحادي والعشرين منشهر الصيام فاتبع القول الحسن
٧
ومولد الطهر التبول الزاكيهبيوم عشرين جمادى الثانيه
٨
وفاتها شهر جمادى الأولى فيثالث عشرٍ ولهذا نصطفى
٩
وقيل ثالث جمادى الثاني أوبثامن ثاني الربيعيين رووا
١٠
ومولد الزكي مولانا الحسنفي النصف من شهر الصيام قد ركن
١١
وفاته السابع من شهر صفروالأقرب الثامن والعشرين قر
١٢
ومولد الحسين في الثالث منشعبان والخامس قيل رجحن
١٣
مقتله في عاشر المحرمفياله خطب به الدين رمي
١٤
ومولد السجاد في السابع منشعبان أو في خامسٍ فلتعلمن
١٥
وقيل في نصف جمادى الأخرىوقيل في الأولى وهذا أحرى
١٦
وفاته الثامن والعشرينامن صفر هذا الذي روينا
١٧
أو خامس العشرين أو ثاني عشرمن شهر عاشور كما جا في السير
١٨
ومولد الباقر في حادي رجبأو ثالثٍ في صفرٍ قد انتخب
١٩
في سابع من شهر ذي الحجة قدكانت وفاته وهذا المعتمد
٢٠
ومولد الصادق كالمختاربلا تنازع على المختار
٢١
وفاته في النصف من شهر رجبوقيل في شوال واليوم احتجب
٢٢
ومولد الكاظم يوم السابعمن صفر جاء بلا تنازع
٢٣
وفاته لستةٍ بقينامن رجبٍ يا عظم ما رزينا
٢٤
ومولد الضامن في الحادي عشرمن شهر ذي القعدة فاقتف الأثر
٢٥
والأشهر الوفاة في السابع عشرمن صفر ولو لدينا المعتبر
٢٦
ومولد الجواد من شهر رجبعاشره فاسأل به الله تجب
٢٧
في شهر ذي القعدة في الحادي عشروفاته وآخر الشهر اعتبر
٢٨
ثالث عشرٍ مولد الهادي اعتمدمن رجبٍ فاسأل به نيل الرشد
٢٩
وانه فيه توفي اتفقواوقد روي الثالث بعد يوثق
٣٠
والعسكري في ربيع الثانيمولده لكن به قولان
٣١
فقيل في العاشر وهو المعتمدوقيل في الثامن بعض اعتمد
٣٢
وقد توفي في ربيع الأولفقيل حادي وبثامنٍ قل
٣٣
ومولد الحجة في شعبانفي ليلة النصف فخذ تبيان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة