١
عرج على أم القرىولتأت سادات الورى
٢
واهتف بشيبة حمدهاوبنيه آساد الشرى
٣
فلتطلقوا الخيل العرابوتلطموا خد الثرى
٤
ولتبعثوها نحو مؤتةضابحاتٍ ضمرا
٥
أو هل رضيتم ان يطلدم لكم أو يهدرا
٦
قوم الصليب ببغيهمقتلوا السميدع جعفرا
٧
وفتاكم الكرار إنليث الكريهة أدبرا
٨
وفتى العلى الحاوي مكارم لن تعد وتحصرا
٩
وهو الملبي عن بصيرةالنبي الأطهرا
١٠
وله لديه مكانةٌوجلالةٌ لن تنكرا
١١
ومن المهاجرة اصطفىوعليهم قد أمرا
١٢
وعلى الصحابة يوممؤتة منه كان مؤمرا
١٣
وبه على الشهداء ميزه الآله وأكبرا
١٤
لله موقفه بمؤتةقد تعاظم مفخرا
١٥
إذ قام يحمل رايةالدين الحنيف مشمرا
١٦
في عصبة قلوا عديداًوالعدى لن تحصرا
١٧
ماض إلى الهيجا بماضيعزمةٍ لن تقسرا
١٨
ولقد ترجل في الوغىعن أظهر اجرد اشقرا
١٩
متقدماً في موقففيه الكمي تقهقرا
٢٠
لم يلو جيداً خشيةعما يلاقي للورا
٢١
حيث الوغى امست كوادٍ فيه سيل قد جرى
٢٢
ملأت ظباً وقنا وابطالا وموتاً أحمرا
٢٣
وله بها قوم رسىاغنى عن الشم الثرى
٢٤
لو سيرت قرت بهاولها اضطراب ما عرا
٢٥
حيا المنية باسماًبلقائها مستبشرا
٢٦
إذ أقبلت تمشي علىاستحيا تروم تسترا
٢٧
حتى إذا حم القضاءوحان ما قد سطرا
٢٨
قطعوا يداً تهب الغنىطوراً وموتاً أحمرا
٢٩
وأطيرت الأخرى فلميدع اللواء مشمرا
٣٠
أمن المناوي بطشهلهفي له فتجسرا
٣١
لهفي له لما هوىدامي الجراح معفرا
٣٢
الله اكبر هد ركنللهدا سامي الذرا
٣٣
بابي قتيلا ما بهعيب لمقتول يرى
٣٤
قتلوا بموتة جعفراًبأبي ونفسي جعفرا
٣٥
نائي المزار عن الأحبة في محل اقفرا
٣٦
فجعوا النبي المصطفىفيه وأبكوا حيدرا
٣٧
يوم على الإسلام جلوعيش طه كدرا
٣٨
فلتبك جعفر البواكيللمعاد تحسرا
٣٩
لكن بذكرى ما جرىفي الطف هون ما جرى
٤٠
يوم به القى الحسينبكربلاء عصا السرى
٤١
وبه أحاطت فتيةٌكل يرج العسكرا
٤٢
فكأنني بعميدهاالبطل المضاهي حيدرا
٤٣
وبه ابو الفضل اغتدىفيه الهدى مستنصرا
٤٤
وبنات طه قلبهنمن الظماء تفطرا
٤٥
وغدت تضج وتستغيثفما استطاع تصبرا
٤٦
والماء دون ورودهجيش ابن سعدٍ عسكرا
٤٧
فاستل عضباً لو علاالصم الصلاد لأثرا
٤٨
ونحا الشريعة فاغتدتكالشاة شامت قسورا
٤٩
ملك الفرات على ظماًوالقلب منه تسعرا
٥٠
فأبى بأن يروى وقلبابن النبي تفطرا
٥١
لم أنسه إذ آب يحملللسقاء مظفرا
٥٢
ثلج الفؤاد ولم يذقشيئاً من الما موثرا
٥٣
فكأن ري بني الرسالةريه إذ قدرا
٥٤
ينحو المخيم والعدىملاوا الفضاء الأكبرا
٥٥
فغدا يجول فتحسبالأعدا الفضا قد سورا
٥٦
وغدت تموج من الدماالأرض البسيطة أبحرا
٥٧
لم ينج عند طلابهمن قر أو من أدبرا
٥٨
فكأنه الطوفان إذلا عاصم منه يرى
٥٩
أو انه الموت المحيطبمن عليه قدرا
٦٠
حتى إذا نفذ القضاقطعوا يديه بأبترا
٦١
فأكب من فوق السقاءولم يهله ما جرى
٦٢
قلب اشد من الحديدوهمة لن تبصرا
٦٣
متلقيا من دونهسمراً ونبلا ممطرا
٦٤
ماضي العزيمة للخياميشق ذاك العسكرا
٦٥
حتىاريق بنبلهذاك السقا فتحيرا
٦٦
كيف الورود ولا يدان ولم ينل ما قدرا
٦٧
من ري اكرم صفوةمنها الفؤاد تفطرا
٦٨
وأصابه عمد الحديدفخر تفديه الورى
٦٩
ولقد هوى علم الهدىلما هوى فوق الثرى
٧٠
فدعا أخاه لكي يرىذاك المحيا الانورا
٧١
لهفي له لما رآهعلى الصعيد معفرا
٧٢
ترب الجبين تحجبتأنواره بدمٍ جرى
٧٣
فعرا الحسين لفقدهكسر غدا لن تجبرا
٧٤
فغدا أسى يرثيه إذفقد العضيد الأكبرا
٧٥
أأخي من ذا للواء يقل يا ليث الشرى
٧٦
هيهات بعدك نشرهباللف أمسى اجدرا
٧٧
أأخي حيرني الزمان وحق ان اتحيرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.