١
عج على البطحاء إن جئت الحجازاوائت فيها من على العيوق جازا
٢
أرح البدن وانشده ارتجازاسيد البطحاء سدت العربا
٣
بابن عبد الله في عليائهاقد كسى أم القرى ثوب البها
٤
وعلت فيه على هام السهىوبه العالم طراً قد زها
٥
ومحياهُ أزال الغيهباعن سما الآفاق مع أرجائها
٦
شرف الأكوان في ميلادهواهتدى الهادون في إرشاده
٧
فكساها من سنا أبرادهحللا ترفُل فيها حقبا
٨
حلل العصمة من أسوائهاهو شمسٌ والنبيون بدور
٩
وضياء البدر للشمس ظهورفهو نور الله مبدأ كل نور
١٠
فتعالى شأنه أن ينسباهل تقاس الشمس مع أضوائها
١١
صاغه الجبار من ألطافهوكساه من سنا أوصافه
١٢
حلل الهيبة من إتحافهولقد كان حبيباً مجتبى
١٣
قبل خلق الأرض مع جربائهاخيرُ من في ساحة الكون قطن
١٤
عجزت عن درك معناه الفطنحيث كان الكنز في كنت بطن
١٥
ولخلق الخلق كان السبباوهو العلة في إبقائها
١٦
هو قلب الكون والخلق القوىبل هو الروح لما الكون حوى
١٧
ملك عدل على العرش استوىقادرٌ في أمره لن يغلبا
١٨
وله تلجأ في بأسائهاملك بالفضل ساد العلما
١٩
طوع يمناه المقادير وماكان في الأرض وما فوق السما
٢٠
قطرة من أبحر لن تحسبامن أياديه لدى إحصائها
٢١
وهو العالم بالأشياء عنعلم كشف لا بأخبار وظن
٢٢
كشف الأستار عنه ذو المننفأراه ظاهراً ما حجبا
٢٣
وتجلى السر من أنبائهابالعبودية لله ظهر
٢٤
وبكنه الفقر لله افتخرفهو العبد الحقيقي وذر
٢٥
فاصطفاه وإليه قرباوحباه الذات مع أسمائها
٢٦
لم يشاركه بذات وصفهأحدٌ إلا فتى ما عرفه
٢٧
غيره والله من قد شرفهوحباه من لدنه رتبا
٢٨
والبتول الطهر مع أبنائهاسادة أكرم من أن توصفا
٢٩
إذ تعالى فضلهم أن يعرفاكنهه حتى على الرسل اختفى
٣٠
فاغتدى كل إليه مشربابونها كالذات مع أفيائها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.