١
لم يحط عالم العقول بمعنىكنه طه فما ترى الألفاظ
٢
وتجلى في كل طور كبدرٍتم حسناً فحير الألحاظا
٣
ما تجلا في رتبة قط إلاوغدت أهلها به أيقاظا
٤
وكفى سيمةُ الخضوع عليهأن ينالوا به هدىً واتعاظاً
٥
عز قدراً وما تنزل إلاداعياً يوقظ الورى إيقاظا
٦
وعبودية تشاهد منهحيرت في اكتناهها الوعاظا
٧
رق خلقاً وقد تملك فيهكل شيء حتى القلوب الغلاظا
٨
وبأم القرى تجلى سناهليعم الورى يداً ولحاظا
٩
صيغ من جوهري جلالٍ ولطفٍفيرى هيبةً ولا إغلاظا
١٠
وارتدى هيكل الأناسي لكنبان وصفاً وللحسود أغاظا
١١
لم يشاركه في الحقيقة إلامن لأسراره اغتدوا حفاظا
١٢
جمعوا المكرمات أصلاً وفرعاًورشاداً ونجدةً وحفاظا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.