١
مم الورى ثوب الاسى تجلببواوالكون مغبر الجهات غيهب
٢
هل هل عاشورا فجدد الاسىبذكر قوم في الطفوف طنبوا
٣
شهر محرمٌ وفيه حاربتأمية آل الهدى وانتهبوا
٤
والدهر أضحى كله محرمافيه الهنا حتى الجماد ينحب
٥
وكيف ينسى العالمون رزؤ منهم لخلق الكائنات السبب
٦
غداة جدت في طلابها العلىوعن طريق العز ما تنكبوا
٧
ما صدها عن غاية أمت ردىإن صد طالب الأماني العطب
٨
كفاهم يوم الطفوف مفخراًإذ بهم طاف البلا والكرب
٩
سبعون عطشان قاوموا الأعدا وهمسبعون الفاً والحشى تلتهب
١٠
ما أمت الهيجاء إلا وانثنتظافرةً ولم يفتها الإرب
١١
حتى قضوا حق العلا وانتصفوامن معشرٍ عن الهدى قد نكبوا
١٢
وشاقهم إلى اللقا ما شهدواإذ كشفت عن العيون الحجب
١٣
فاصبحت في الترب صرعا ولقدامست لها فوق الثريا رتب
١٤
وظل قطب الكون فرداً مالهمن ناصرٍ إلا القنا والقضب
١٥
امامه الرعب وفي يمينهسيفٌ به لاح الفناء والعطب
١٦
فوحد الجمع وطار قلبهبلا جناحٍ خافقاً يضطرب
١٧
ورفرف النصر على لوائهوفي العدى طير المنايا ينعب
١٨
فاهتزت الأكوان طراً طرباًوحق للاكوان بشرى تطرب
١٩
فبينما الأقدار طوع امرهوالملك اصطف ومنه عجبوا
٢٠
والدهر مسرورٌ بذاك إذ بداله مقام بالبها محجب
٢١
فكف عن بطشٍ فامته العدىوناله منها القنا والقضب
٢٢
حتى اسيلت نفسه على القنافخر وهو بالدما مخضب
٢٣
فراح من العرش كان زينةًعلى الثرى تسفي عليه الترب
٢٤
فاظلمت كل الجهات بعدهوالدهر حزناً حسنه مستلب
٢٥
والنصر والأملاك عاد بالأسىوكل كائنٍ عليه يندب
٢٦
كل يفديه وينعى حسرةومن دم القلب الدموع تسكب
٢٧
يا زينة العرش اتمسي عافراًعلى الرى اين الثرى والحجب
٢٨
ويا ممد السبعة الأبحر هلتقضى ظماً منك الحشى تلتهب
٢٩
ويا رئيس المسلمين كيف فيسمر القنا رأسك جهراً ينصب
٣٠
وكيف صدر ضم على المصطفىعليه خيل الظالمين تلعب
٣١
فليت خيلا وطأت منك القراعقرن والقوم عراها العطب
٣٢
وليت كفا قرعت ثغرك قدشلت وليس في التمني ارب
٣٣
امرشفٌ يرشفه خير الورىله ابن هند بالقضيب يضرب
٣٤
ولست أنسى الخفرات إذ غدتمسلوبةً لها الأكف تحجب
٣٥
بارزة من الخبا إذ هجمتأعداؤها وثقلهن انتهبوا
٣٦
فاصبحت والقلب منها طائرٌمهما تطر حلت عليها النوب
٣٧
أنى التفتن لم يجدن مهرباوهل لفاقد الكفيل مهرب
٣٨
ما تركت لها الاعادي من خيباًتأوي له والنار فيه تلهب
٣٩
فعرجت على جسوم قومهاتعتب والهفا على من تعتب
٤٠
واصلتم الترب فرحنا في العدىنُسبى بمرأى منكم ونسلب
٤١
ان لم تحاموا عن مخدراتكمتلك المصونات إلى من تذهب
٤٢
فلم تجد لها مجيباً لنداًإلا جسوماً في الثرى تضطرب
٤٣
وفارقت برغمها فتيانهاوالركب يسري والعيون ترقب
٤٤
ترى امامها الرؤس في القناتحمل والأجسام عنها تحجب
٤٥
فرحن يدعين أهل تجمعنابعد الفراق مكةٌ أو يثرب
٤٦
هيهات ان يجتمع الشمل وهلللموت سفرٌ ذاهب منقلب
٤٧
وسرن ما بين العدى حواسراًوكان سترها الأمين يضرب
٤٨
تهدى إلى الشامات من غير وطاًأين السرى منها واين القتب
٤٩
كم موقفٍ به تمنت انهامن قبله قد حجبتها الترب
٥٠
لهفي على السجاد لما ان سرىبين العدى إلا به لم يرقبوا
٥١
مغللا والكائنات طوعهمسترفداً وهو الغنى ان اجدبوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.