الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا باب الحوائج يابن جعفر

علي الجشيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٦م · ٢٦٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أيا باب الحوائج يابن جعفرويا باباً إلى الخيرات مصدر
٢
فأمر النشأتين اليك ينهىوطوع يمينك الأقدار تصدر
٣
فهب لي منية الدارين مناًفمنك في الخلائق ليس ينكر
٤
تنال الوفود مراداتهاإذا قصدت كرماء العرب
٥
وتأمن من جور أعدائهاإذا ما التجت عند خوف العطب
٦
ولا يبلغ القصد من يلتجيبموسى ابن جعفر المنتجب
٧
أتيت أحث ركاب الرجالموسى بن جعفر الكاظم
٨
ملاذ الخلائق في النائباتومنه بلوغُ منى العادم
٩
به أدرك الرسل مأمولهموتاب الآله على آدم
١٠
أمولاي أنت حبيب الإلهوأنت الامين على العالم
١١
قصدت الحمى وقصرت الرجاعلى فضلك السابق الدائم
١٢
فبالله والمصطفين الهداةتفضل علي وكن راحمي
١٣
عليكم من الله أزكى السلاميواليه في عالم عالم
١٤
سيدي ائذنا لعبدٍ ذليلمذنب لاجيء باذن الدخول
١٥
فلأبشر رجائي في نيل سؤليبانقضا صاحٍ مدة التعليل
١٦
انني واقفٌ بباب رجاءٍباب موسى بن جعفر بن الرسول
١٧
وبباب الجواد أكرم من جادبسؤل لآمل في المحول
١٨
ضريح الجوادين سامي الضراحوأصبح كعبة أهل الشهود
١٩
فبشرى لنا ارخوا والهناضريح الجوادين زان الوجود
٢٠
اليك أمين الله نشكو ابتعادناعن القرب من مثواك يابن الأطائب
٢١
ونشكو ابتلائات الزمان وضعفنابما نابنا من معضلات النوائب
٢٢
فها نحن وجهنا رسالة ملوان كنت فينا شاهداً غير غائب
٢٣
فمنا وعطفاً بالذي أنت أهلهأيا عصمة اللاجي وكنز الرغائب
٢٤
فان لم نكن أهلا لتبليغ سؤلنافانك أهلٌ للعطا والمواهب
٢٥
وها نحن بالله الذي جل ذكرهإليك توسلنا وأهل المراتب
٢٦
عليكم سلام الله ما دام منكمعلى الخلق من مخجلا للسحائب
٢٧
سلامي على موسى بن جعفر الذيبه الله يقضي للانام المطالبا
٢٨
وأهدي سلاماً للجواد محمدٍومن جوده فيه أنال الرغائبا
٢٩
رجوتكما يا سيدي وان أكنمسيئاً فما خيبتما قط راغبا
٣٠
وغاية سؤلي ان أقيم بمشهدٍبه سيدٌ منكم وأقضي المربا
٣١
بباب الحوائج نلنا المنىوفوق المنى فهو اسخى يدا
٣٢
هو الباب لله من أمهيبلغه من فضله المقصدا
٣٣
ضقت مولاي بالمكاره ذرعاولقد أورثت بقلبي صدعا
٣٤
ومذ الله شاء رفعاً ودفعايا سمي الكليم جئتك أسعى
٣٥
والهوى مركبي وحبك زاديلست أرجو لنيل سؤلي خلاً
٣٦
أو قريباً وان تعاظم فضلاان قصدي عما يطيقان أعلى
٣٧
ليس تقضى لنا الحوائج الاعند باب الرجاء جد الجواد
٣٨
توسل بموسى ان ترد نجح مطلبفن بموسى نجح كل المطالب
٣٩
ألم تره باب الحوائج في الورىيسمى ذا ما أمه كل طالب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة