١
كست الدنيا ابتهاجاً وفخاراليلةٌ في فجرها الكون استنارا
٢
ليلةٌ في فجرها حامي الهدىبسناه قمر الرشد استدارا
٣
إذ تجلى نور زين الأرض بلوالسماوات وقد عم انتشارا
٤
رحمةُ الله التي قد وسعتكل شيء لو بها الكل استجارا
٥
ويد الله التي عمت ندىكل شيءٍ فتعالت أن تجارا
٦
صاحب العصر الذي قام بهكل شيءٍ وبه الأطلس دارا
٧
جمعت فيه صفات الرسل منآدم وامتازَ عزاً وفخارا
٨
مصدر العلم فما في اللوح عنقلم الوحي من الرشح استمارا
٩
ورث العلم من الرسل وماكان الا عنه بدءاً واستدارا
١٠
من يهني نرجساً إذ حملتسيداً أشرف من جاء وسارا
١١
أودعت نور الهدى الهادي إلىسبل الحق لمن أم انتشارا
١٢
طالما مدت له الأعين منكل مظلومٍ به يرجو انتصارا
١٣
بشر الله به الرسل وقدبشرت كل امرئ يطلب ثارا
١٤
فمتى يهتف ما بين الورىجبرئيل باسمه السامي جهارا
١٥
ومتى تشرق منه غرةألفت خوفاً من الأعدا السرارا
١٦
ومتى ينشر في نصر الهدىراية طاف بها النصر ودارا
١٧
رايةً قد قرن النصر بهاحيث ما سارت وراها النصر سارا
١٨
ومتى ينتقم الله بهللهدى ممن عليه قد أغارا
١٩
عجباً من جاحدٍ مولدهإذ رأى طول البقا منه فحارا
٢٠
ليت شعري ابقا ابليس للوقت مقبولٌ وفي هذا يمارى
٢١
أترى الجبار يخلي الأرض منحجة لا يترك الخلق حيارى
٢٢
فهو الحجة من قد ختمتحجج الله به لكن توارى
٢٣
لا تخل غيبته تمنع عنفعله ما شاء في الكون اقتدارا
٢٤
ألا إبليس نفوذ نحو ماشائه في أنف الخلق سرارا
٢٥
وولي الله عماَ شائهتمنع الغيبة بل ما شاء صارا
٢٦
فمتى عيسى يصلي خلفهوله يدعو إذا قام انتصارا
٢٧
ونراه نافذاً سلطانهوملوك الأرض تنقاد صغارا
٢٨
ان يسر حفت به الأملاك منكل وجهٍ والقضا يبدي ائتمارا
٢٩
لم يسر بالجيش الا وسرىقبله الرعب لمن أم فحارا
٣٠
كل بارٍ عنيدٍ إن يطأأرضه أورثه الرعب انكسارا
٣١
لا ترى حصناً منيعاً دونهمانعاً ما أمه الا ومارا
٣٢
هو أمر الله هل من عاصمٍدونه يلفى وان جل اقتدارا
٣٣
فانتقم يا فرج الله فلانرتجي ممن سواك الانتصارا
٣٤
طالت الغيبة حتى سفهتسفهاء الناس آرانا احتقارا
٣٥
ورمونا بسهام البغي إذأمنوا أن نتقاضى بك ثارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.