الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عوجا خليلي على تلك الرىمن أرض كوفان تنالا المأربا
٢
ولتقصدا الطور الذي فيه ثوىمن كلم الكليم بل له اجتبى
٣
ولتأتيا ضريحه السامي الذيطاول في علياه حتى الحجبا
٤
فان فيه النقطة التي اغتدتلأحرف الكون جميعاً سببا
٥
واخبراه بحديث مسلمٍولا ارى يخفى عليه من نبا
٦
غداة اصرخ الحسين عصبةٌمن آل حرب قد دعوا واحربا
٧
وزخرفوا له الأكاذيب ولميغره ما زخرفوه كذبا
٨
لكنما الحر الكريم لا يرىسوى اغاثة الصريخ مذهبا
٩
هنالك انتضى لهم سيفاً علىابناء حرب في الوغا ماضي الشبا
١٠
وابتعث الندب الكريم مسلمايرشد للحق ويجلو الكربا
١١
وما عسى اقول في مدح فتىًسبط الهدى اثنى عليه واجتبى
١٢
وكان سيفاً من سيوف المصطفىواي سيفٍ للنبي قد نبا
١٣
واعجباً من أهل كوفان وماأبدوه من تقلبٍ واعجبا
١٤
قد اغتدوا من بعد نكث عهدهإلباً عليه للعدى تألبا
١٥
آه لما لاقى ولكن لا أرىتأوهي يطفي جوىً قد الهبا
١٦
اصبح آمراً وأمسى خائفاًما بينهم منهم يريد مهربا
١٧
أفديه حائراً قد استجار منخوفٍ بحرةٍ إليها انتسبا
١٨
لله باسل غداة جاءهللدار جندٌ للدعي كالدبا
١٩
فقل به ليث العرين فيه قدأمته اغنام فشد مغضبا
٢٠
وقال للرعب ألا سر واناخلفك في الاثر بماضٍ ما نبا
٢١
كأنني بالسيف في يمينهأوحى لعزرائيل صادق النبا
٢٢
دعني وارواح العدى فاننيآليت ان يقبضها عنك الشبا
٢٣
وقد توازروا على قتالهبالنار والنبل وسمرٍ وظبا
٢٤
فشد فرداً وهو ظامٍ ساغبٌفي جيشهم بجيش عزمٍ إلبا
٢٥
فعاد قلب الجيش رعباً طائراًمن فتكه بلا جناح كالهبا
٢٦
حتى إذا حم القضا اغتالوه فيحفيرةٍ ان القضا لن يغلبا
٢٧
ما أوقح الأسياف كيف اتخذتلضربها منه المحيا ملعبا
٢٨
وكيف عرنين المعالي هشمتوطالما اضافها ورحبا
٢٩
ما راعه الموت وكيف والردىمطعمه في الله جل استعذبا
٣٠
لكن بكى مخافة ان يغدروابالآل والخامس من أهل العبا
٣١
لهفي له والماء في يمينهظامي الحشا لم يستطع أن يشربا
٣٢
ما هم ان يشرب الا فاض منفيه دم حرم ذاك المشربا
٣٣
لله ماسوراً تعالى همةًقد وطأت بأخمصيها الكوكبا
٣٤
لم يكترث بابن زيادٍ لا ولاسلم بالأمرة كي لا يعطبا
٣٥
حيث الرؤوس لا ترى إذ التوتمن فوقها الأذناب إلا ذنبا
٣٦
لكن حكم الدهر جائرٌ علىكل كريمٍ للمعالي انتسبا
٣٧
امثل مسلمٍ وما أدراك مامسلم في فضل وعز وابا
٣٨
يشتمه الدعي جهراً في الملاوالموت دون الذل عند ذي الابا
٣٩
ما للحسام ما رعى حق الإخاوحده القاطع عنه ما نبا
٤٠
كيف برى الكريم عن جثتهوبلغ العدو فيه الماربا
٤١
الله مثل مسلمٍ يرمىبهمنكساً والكون لم ينقلبا
٤٢
فيا لنجمٍ من سما المجد هوىمتخذاً وجه البسيط مغربا
٤٣
ياكوكباً رجم الشياطين بهكيف ينال السوء منها الكوكبا
٤٤
أم كيف في الاسواق سحباً جر منفوق سما العليا ذيلا سحبا
٤٥
لله يوم مسلمٍ اشجى العلىودين طه المصطفى قد اكربا
٤٦
وعين كل مؤمنٍ أبكى شجىوحق أن يبكى اسى ويندبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة