الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وذا العدى سلبت لخير كرائمٍ

علي الجشيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٦م · ٢٦٧ قصيدة
٤ قراءة
١
وإذا العدى سلبت لخير كرائمٍكرمت على ابنا نزارٍ وهاشمٍ
٢
وتبرقعت بمرافقٍ ومعاصمٍخرجت سليبةَ خدرها ابنةُ فاطمٍ
٣
لم تلف الا النوح والتعديداوالقوم اظهرت الضعائن والاحن
٤
إذ صرعوا من هم لها كانوا الجننفغدت شجى تبكي بدمع كالمزن
٥
عبراتها تحيي الثرى لو لم تكنزفراتها تدع الرياض همودا
٦
كظمت وما خرجت حياً عن سمتهاألفت عفافاً في البلاء لصمتها
٧
لكنها إذ أخرجت من بيتهانادت فقطعت القلوب بصوتها
٨
لكنما انتظم البيان فريدافغدا نداها للعوالم مشجيا
٩
ولكل عين في البرية مبكيادعت الكفيل فلم تجده ملبيا
١٠
إنسان عيني يا حسين أخي ياأملي وعقد جماني المنضودا
١١
يا منقذ اللاجي وأمواج الفتنمتلاطمات كالجبال ولا سفن
١٢
يا مفزعي من بعد حيدر والحسنما لي دعوتك لا تجيب ولم تكن
١٣
عودتني من قبل ذاك صدوداكنت المغيث إذا استغاث المبتلى
١٤
وإذا دهى الخطب العظيم واعضلاماذا الصدود وقد أحاط بي البلا
١٥
ألمحنةٍ شغلتك عني أم قلاحاشاك انك ما برحت ودودا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة