الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا ربيع الشهور والأبرارأنت صرف الهنا ومحضُ الفخار
٢
قد تجلّى نور الإله بطهفهو في الخلق مظهر الجبّار
٣
من لأُم القرى مهنٍّ بطهعصمةُ الخلق قبلة الأبرار
٤
فبميلاده الشريف استنارتفغدت فيه مطلع الأنوار
٥
فدع القول إنه خيرُ من داس بساط الأكوان في الأدوار
٦
هو قلب الوجود والخلق طراًطوعه في الورود والإصدار
٧
لا تقل إنني غلوت فو الله الذي صاغه من الأسرار
٨
لأولوا العزم لم يلموا بمعنىمن معاني حقيقة المختار
٩
فات في السبق كل سباقٍ فضلفغدا مفرداً بكل شعار
١٠
وهو الفضل مبدأ وإليهينتهي كل سؤددٍ وفخار
١١
قل لمن تبتغي الإحاطة مهلاًلا تحاطُ الذوات بالآثار
١٢
يا حبيب الإله حبك حسبيوطعامي ومشربي ودثاري
١٣
كيف أخشى الزمان أم كيف أخشىخزي يوم الجزا وحر النار
١٤
وأنا قد أطعت أمرك في الآلعلي وآله الأطهار
١٥
فهم منك مثلما أنت منهمنوركم فاق سائر الأنوار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة