١
يمن ربيعٍ في الورى قد انتشرحيث به مولد سيد البشر
٢
وفيه قد قام إماماً هادياًبعد أبيه الحجة الثاني عشر
٣
ما أبرك المولد في الكون فقدعم به الخير وللحشر استمى
٤
لا غرو أن يسعد عالم بهجل مليك الكائنات ذو الخطر
٥
إن يرتحل عنه لغيره فماخلف من إرشاده باقي الأثر
٦
خلف ما لو الورى تمسكوابه هدوا ولم تمسهم سقر
٧
قد خلف الثقلين في الأمة منكتاب ربه وآله الغرر
٨
فلم يزل منهم إمامٌ فيه قدقام الوجود وبه الحق ظهر
٩
حتى انتهى الأمرُ إلى خاتمهمبقية الله الإمام المنتظر
١٠
فهو ختام الأوصيا الحافظ ما استودع من أسرار سيد البشر
١١
وفيه قامت السما والأرض قدقرت وعم الفضل حتى من كفر
١٢
حتى إذا ما أذن الله لهمن بعد غيبة بها الخلق اختبر
١٣
إذا يقوم يملأ الأرض من العدل كما من قبله الظلم انتشر
١٤
فلم يكن مثل ربيع خيرهعم جميع الكائنات واستمر
١٥
عليهم صلى الإله كلماغردت الأطيار من فوق الشجر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.