١
كم مصابٍ قد عرى السجاد جلازلزل الكون وعرش الدين ثلا
٢
محن كابدها في كربلاواستمرت لا ترى فيهن فصلا
٣
افتديه من عليل مسقسمٍفاقد بالطف أحباباً وأهلا
٤
عيد بالضرب وعزي بالجفاحيث سامته لها الويلات قتلا
٥
ومن الطف أسيراً قد سرىموثقاً كابد أقياداً وغلا
٦
ولقد شاهد في الشامات ماساءه من أهلها قولا وفعلا
٧
تخذت شامتةً عيداً بمانالهم ما راقبت في الآل الا
٨
ولكن في الأسر راموا قتلهوأبت حكمةٌ رب العرش الا
٩
لم يبارحه الشجى وقتاً وانزاد في أعياده الوجد وجلا
١٠
نصب عينيه يرى الأعواد قدقام فيها خاطباً من ليس أهلا
١١
معلناً كفراً بسب المرتضىوعليها بشبا ماضيه حلا
١٢
وامام الناس فيها فاسقفي مصلى المصطفى بالناس صلى
١٣
وولي الأمر لا أمر لهملكت أعداؤه عقداً وحلا
١٤
عزلوه عن مقام المصطفىوله صيره الله محلا
١٥
ومذ اختار لقا الله بهآل مروان شفت ضغناً وغلا
١٦
عجباً كيف رضيع الوحي قدأدركت فيه العدى بالغدر سؤلا
١٧
لا أرى يخفى عليه الكيد بلرام في الله لتلك النفس بذلا
١٨
أفتديه فوق فرش السقم منسمها القاتل بالنفس وقلا
١٩
وقضى مستشهداً أبكى أسىًكل شيء وله الدمع استهلا
٢٠
أسفاً تنعاه مسموماً قضىبعدما كابد من أعداه ذلا
٢١
أفتديه وهو محمولٌ علىنعشه قد أفجع الأكوان كلا
٢٢
وسرت من خلفه أملاكهافي بكاءٍ وعويلٍ للمصلى
٢٣
كبرت أهل السما شجواً ومنكان في الأرض أسى تكبير ثكلى
٢٤
لست أدري حين ما قد كبرتلصلاة أم لديها الأمر جلا
٢٥
فقده يكفي شجى كيف وقدمات تفديه الورى بالسم قتلا
٢٦
كيف ضم النعش منه جسداًقام فيه الكون طراً واستقلا
٢٧
والورى كيف استطاعوا حملهوبه عرش آله العرش حلا
٢٨
بأبي المؤنس للاخرى وقدأوحش الدنيا وبيت الوحي أخلا
٢٩
بابي الراحل عن دار الفنابددت رحلته للدين شملا
٣٠
بأبي الغصن الذي دوحتهأحمد من كان للخيرات أصلا
٣١
بابي المفزع للخلق وانغصبته القوم بالصبر محلا
٣٢
وحقيق أن يعزى المصطفىوبنو الوحي ففيه الخطب جلا
٣٣
ولتجدد حزنه أشياعهكل عامٍ ولما قد نال يتلى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.