الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا أرى للعذول في اللوم عذراًأو لم يدر مطعم العذل مرا
٢
ومتى بالملام عاد محبعن تصابيه في الهوى حيث مرا
٣
ملك الحب للحبيب حشاهفلهيبه حشاشة منه اخرى
٤
وقد استعبد الهوى منه قلباًكيف يلفى مستعبد القلب حرا
٥
ليس لومي للعاذلين ضلالالا ولا خالط الهوى لي فكرا
٦
أظلام الهوى يلم بقلبٍملأته الأنوار بطناً وظهرا
٧
ملأته أنوار عترة وحيليس تطفى بالهدي سراً وجهرا
٨
أظهروا للورى الحقيقة لكنقد ابى من ابى عتواً وكفرا
٩
ليت من قد ابى الهدى كف عنهاومضى في ضلاله مستمرا
١٠
لكن القوم لم يكفوا أذاهمعن هداة الأنام فتكاً وغدرا
١١
بأبي الباذلين في جانب اللهنفوساً علت مقاماً وقدرا
١٢
أرخصوا في الهدى نفوساً تعالتوتسامت كباقر العلم بقرا
١٣
نشر العلم في البرية لماأن طوته يد المضلين نشرا
١٤
وادعت منصب الخلافة قومٌقد لغت فيه نص أحمد جهرا
١٥
كم أرادوا به الغوائل بغياًوالأذى حاولوه جهراً وسرا
١٦
حملوه مقيداً يا بنفسيأفتديه وبالعوالم طرا
١٧
تركوه في السجن طوراً ليخفوامنه ذكراً فشاع في الناس ذكرا
١٨
واقاموه افتديه مهاناًعند باغٍ وقد تابط شرا
١٩
وأرادوا أن يطفؤا منه نوراًملأ الكائنات بطناً وظهرا
٢٠
فأبى الله ذلك فتجلىبحلى هيبة لها ذل قسرا
٢١
ورموه بالارتداد وقالواسحارٌ عند نصرة الدين جهرا
٢٢
لست أنسى غداة مدين وافىلا سقى الله أهل مدين قطرا
٢٣
حين ألقى عصا السرى بفناهاغلقت دونه المدينة كفرا
٢٤
والظما والطوى به قد أضرافأزادوه بالاهانة ضرا
٢٥
قابلوه بسيئ القول جهراًكنت من معشر النصارى أشرا
٢٦
وله أهدت المنية غدراًفي الهدايا فمات بالسم صبرا
٢٧
أي يوم قضى به فلعمريحزنه لا يزال دهراً فدهراً
٢٨
ملأت رنة الخلائق شجواًمسمع الدهر آه عصراً فعصرا
٢٩
وأقام النعات في كل أرضوسما تضج طوراً فطورا
٣٠
وحقيقٌ لها الأسى لامامقد شفت فيه آل مروان صدرا
٣١
يا بنفسي نعشاً سرى فيه جسمجل فيه عرش الإله استقرا
٣٢
ان تشيعه في البسيطة قومٌفله شيع الملائك طرا
٣٣
يا فقيداً مصابه ليس ينسىوعزاه يقام عصراً فعصرا
٣٤
من يعزي النبي والآل يدعولكم الله فيه عظم أجرا
٣٥
من معز في باقر العلم شجواًصادق القول والنواظر عبرى
٣٦
ولينح بعده الهدى فلكم منمشكلٍ حله وأوضح سرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة