الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بأبي أفدي الجواد الأعظمامن بكت حزناً له أهل السما
٢
كيف لا تبكي أسىً من جودهلبقاها كان ركناً أعظما
٣
كيف لا تبكي اسىً حزناً لمننازح الدار قضى مهتضما
٤
كيف لا تبكي اسىً حزناً لمنغصب النفس ولا منتقما
٥
كيف لا تبكي اسىً حزناً لمنقام بالأمر ابن سبع حكما
٦
كيف لا تبكي اسىً حزناً لمنكان ركناً للهدى وانهدما
٧
كيف لا تبكي اسىً حزناً لمنحقه بين البرايا ظلما
٨
كيف لا تبكي اسىً حزناً لمنحرم الهادي عليه حرما
٩
افتديه والفدا قل ولوساكن الأرض وأملاك السما
١٠
لا رعى الله بني العباس ماراقبت قربى ووداً حتما
١١
ايها الراكب حرفاً لم تسلكلما طال السرى عشباً وما
١٢
عج على وادي الغريين وقفحول قبر المرتضى مستلما
١٣
وله استنهض وقل تاسع منقام بالأمر قضى مهتضما
١٤
قام بالآمر ابن سبعٍ مبدياًحكما حير فيها الحكما
١٥
آية الحق وكم من آيةحين أبداها بها الحق سما
١٦
طمع الحق واتباع الهدىان سيجلو بسناه الظلما
١٧
أمن الدهر ولا أمن فقدفوقت كفاه بغياً أسهما
١٨
وقضى بالسم محروق الحشاويح من أغرى به المعتصما
١٩
وا اماماً أفجع الملة فيموته والمصطفى أبكى دما
٢٠
وعليه لم تجد من عالملم تقم أهلوه فيه مأتما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة