١
أحمد من علل ما أنشا بحبمحمدٍ وأهل بيته الحجب
٢
فإنهم لنفسه قد اصطنعوما سواهم لهم قد ابتدع
٣
عليهم الصلاة ما اسدى النعمفي حبهم على الورى باري النسم
٤
وبعد فاللآجي لعفو ذي المننبحبهم وان له الذنب وهن
٥
علي الجشي نجل الحسنيقول ربي بالولا أكرمني
٦
غذى به جسمي صغيراً في اللبنوعندما كبرت بالبرهان من
٧
وزادني بصيرة ومعرفهفتم داعي الحب ذاتاً وصفه
٨
فلم يكن شيء أحب عنديمن خدمتي لهم بكل جهدي
٩
وان فضل المصطفى والأل لميحط بكنهه سوى باري النسم
١٠
فرمت أن أنظم بعض ما وردتلذذا بذكرهم وإن يعد
١١
لم تجد مدحاً إليهم يذكرالا معاداً نشرته الزبر
١٢
وما بدا للخلق حتى الرسلسوى مقامات رسوم الفضل
١٣
وان تكن لو أن فارضاً فرضما بينها قيس فذات وعرض
١٤
قد جاوز الإحصاء ما منها انتشروإن يكن أكثر ما بدا استتر
١٥
أخفى العدى بغضاً لهم ومن أحبأخفى لما يعلم من خوف العطب
١٦
وكونهم علة خلق ما وجدمنقبةٌ من عددٍ ليس يحد
١٧
هذا حديثهم غداة اجتمعواتحت الكسا نورٌ هداه يلمع
١٨
وان يكن في الظاهر البعض بهقد خص لكن عمهم فانتبه
١٩
وكم به معنى دقيقاً قد بطنتقاصرت من دون فهمه الفطن
٢٠
وبعض ما منها علمنا لم يبحابداؤه وما ترى رشح طفح
٢١
وهو ان أبان أسنى شرففانه من ألف لم تعطف
٢٢
قد شاع بين الشيعة الابرارولم يزل غضاً مع التكرار
٢٣
وهو دواء دائهم عند المرصومذهب لغمهم إذا عرض
٢٤
قد سبكت فيه سبائك الذهبفي النظم قومٌ أهل فضل وأدب
٢٥
فرمت انني أعد في العددولا تلم من جاد بالذي وجد
٢٦
والورد أنواعٌ لكل رائحهمتى شممتها تجدها فائحه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.