الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما العيد عيد ول الله قد عزلوا

علي الجشيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٦م · ٢٦٧ قصيدة
٤ قراءة
١
ما العيد عيد وآل الله قد عزلواوبالخلافة عنهم عن هوى عدلوا
٢
ما العيد عيد واعيار وآل الله مالهممن دولةٍ وإلى أعدائهم دول
٣
ما العيد عيد لما قد نالهم أسفاًبل مأتم فيه دمع العين ينهمل
٤
ماالعيد عيد وآل الله قد غصبوامقامهم وعلت أعوادها السفل
٥
ما العيد عيد وسلطان النبي بهتلاعبت فئة عن دينه عزل
٦
ما العيد عيد وداعي الله حيدرةٌعن منصب المصطفى المختار قد عزلوا
٧
ما العيد عيدٌ ومن كان الأمير علىكل الورى أمره ما كان يمتثل
٨
ما العيد عيد وأركان الهدى هدمتبقتل افضل هاد وهو ينتفل
٩
ما العيد عيد وأيتام الهدى افتقدتلوالد مالها من دونه بدل
١٠
ما لاعيد عيد وبنت المصطفى عصرواببابها وبضرب السوط قد قتلوا
١١
ما العيد عيد وبنت المصطفى هتكواحجابها وعليها بيتها دخلوا
١٢
ما العيد عيد ومنها الارث مغتصببحكم ولاة الجور قد أكلوا
١٣
ما العيد عيد وسبط المصطفى حسنخير الخليقة بعد المرتضى خذلوا
١٤
ما العيد عيد وقد ألجى لسلم بنيحرب وما سالموه بئسما فعلوا
١٥
ما العيد عيد وقد راحت مقطعةًأحشاه بالسم لما أن دنا الأجل
١٦
ما العيد عيد وقد أمست جنازتهثار لطالب ثار إذ لها حملوا
١٧
ما العيد عيد ومن بيت النبوه قدسار الحسين فلا مأوى ولا نزل
١٨
ما العيد عيد وقد أمسى الحسين علىرغم الهدى عن جوار البيت يرتحل
١٩
ما العيد عيد وقد أضحى ابن فاطمةٍمشرداً دأبه حل ومرتحل
٢٠
ما العيد عيد وقد أمسى بأسرتهمن بعد طي الفلا في كربلا نزلوا
٢١
ما العيد عيد وعاشروا فجائعهخفي القلب نيرانها للحشر تشتعل
٢٢
ما العيد عيد وآل الله قد نحرتنحورهم في محاني كربلا الأسل
٢٣
ما العيد عيد ومن في هاشم قمرعن برجه خر في الهيجاء منجدل
٢٤
ما العيد عيد ولما أن هوى فهوىلوا الهدى بعده ماقله بطل
٢٥
ما العيد عيد وعريس الطفوف لهوقت الزفاف بوقت القتل متصل
٢٦
ما العيد عيد وقد كان الخضاب لهجاري الدماء وأكفاناً له الحلل
٢٧
ما العيد عيد ومن قد كان في خلقٍوالخلق والنطق كالمختار قد قتلوا
٢٨
ما العيد عيد وإذ فر الجواد بهللقوم إرباً فإرباً جسمه جعلوا
٢٩
ما العيد عيد وأقمار الوجود بنوامحمد في تلاع الطف قد افلوا
٣٠
ما العيد عيد ورزؤ السبط أثر فيقلب الموالين جرحاً ليس يندمل
٣١
ماالعيد عيد وسهم قد أصيب بهفي قلبه عن حشاها ليس ينتقل
٣٢
ماالعيد عيد وصدر ابن النبي رقىعليه أخبث رجسٍ وهو منتعل
٣٣
ما العيد عيد وحرب بابن فاطمةقد مثلت حيث لا دين ولا خجل
٣٤
ما العيد عيد وأكفان الحسين غدتمن التراب ومن جاري الدما الغسل
٣٥
ما العيد عيد وبعد السبط ما رفعتللدين من راية بالنصر تتصل
٣٦
ما العيد عيد وىل الله أرؤسهمقصد الهوان جهاراً في القنا حملوا
٣٧
ما العيد عيد وحرات الهدى سلبتمنها المقانع والاقراط والحلل
٣٨
ما العيد عيد وآل الله نسوتهمحسرى على عجفٍ يحدو بها عجلُ
٣٩
ما العيد عيد وآل الله نسوتهممن كافر لكفورٍ تحمل الابل
٤٠
ما العيد عيد وفي شاماتها اتخذتعيداً غداة بسبي المصطفى وصلوا
٤١
ما العيد عيد وزين العابدين سرىفي الاسر أنحله الاقياد والعلل
٤٢
ما العيد عيد وآل الله قد حكمتفيهم بنو الوزغ الأرجاس والسفل
٤٣
ما العيد عيد وآل الله باقرهمللشام من طيبة بالذل قد نقلوا
٤٤
ما العيد عيد وال الله صادقهمقد كذبوه ومنه الصدق ما جهلوا
٤٥
ما العيد عيد وآل الله كاظمهملنعشه وهو في الأقياد قد حملوا
٤٦
ما العيد عيد وقد أمسى الرضا بابيلدار غربته بالرغم يرتحل
٤٧
ما العيد عيد وما نال الرشاد منىمن الجواد شباباً غيلةً قتلوا
٤٨
ما العيد عيد أما الهادي برحلتهمن مهبط الوحي في قلب الهدى شعل
٤٩
ما العيد عيد وفقد العسكري بهأهل الضلال اشتفت إذ أدرك الأمل
٥٠
ما العيد عيد وآل الله قائمهممحجب نوره من شرهم وجلُ
٥١
ما العيد عيد وآل الله كلهمافناهم السم يا لله والاسل
٥٢
ما العيد عيد وقد أضحت قبورهمشتى كما شتتوا الله ما احتملوا
٥٣
ما العيد عيد وبيت الوحي أقفر هلترى أنيساً به من بعد ما رحلوا
٥٤
ما العيد عيد وقد عادت معاهدهمكمنزل حل سفر فيه وارتحلوا
٥٥
ما العيد عيد وكم في قلب فاطمةبما أصاب بنيها من جوى شعل
٥٦
ما العيد عيد وآل الله عن فرحبغصب امرتهم فيه لهم شغل
٥٧
ماالعيد عيد وآل الله فيه لهمبمأتم الحزن عن نادي الهنا بدل
٥٨
ما العيد عيد وآل الله فيئهملكل رجس تولى الأمر ينتقل
٥٩
ما العيد عيد وىل الله لعنهمعلى المنابر فيه سنةً جعلوا
٦٠
ما العيد عيد وأثواب الغوى جددودين خير نبي ثوبه سمل
٦١
ما العيد عيد لما قد نال سادتنابل مأتم فيه دمع العين ينهمل
٦٢
ما العيد عيد ونادي الجور محتفلوالحق ناديه قفر أهله رحلوا
٦٣
ما العيد عيد فأين المجتبى حسنأين الحسين وأين السادة النبل
٦٤
ما العيد عيد ومن قام الوجود بهبقية الله نائي الدار معتزل
٦٥
ما العيد عيد لنا ما دام مستتراًخوفاً وأعداه ما شاؤوا بنا فعلوا
٦٦
ما العيد عيد لنا فالحزن متصلٌكما عليهم سلام الله متصل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة