١
في شهر شعبان يحق لنا البشربالسبط لولا ما جنى شمر
٢
أحسينٌ وضعك فيه قد حق الهنالكن بقتلك قد نفي البشر
٣
احسين رزؤك لم يدع من فرحةٍحتى لدى النعماء لا بشر
٤
احسين لم ير فيك يوم مسرةٍودجى المصيبة ما له فجر
٥
احسينٌ رزؤكَ جل قبل حلولهولقد تعاظم بعده الأمر
٦
يابن النبي جليلٌ رزؤكَ ما خلامنه مكان لا ولا عصرُ
٧
نشر المصاب على الأنام فلم يكنللحشر يطوى ذلك النشر
٨
ولقد اقيم لك العزا في الذر منكل الورى حزناً وهم ذر
٩
وغدا له في قلب كل مكونٍجرحٌ فلا يلفى له جبر
١٠
قد كنت مركز كل خطب فادحٍلم يأت قط بمثله الدهر
١١
اشجى بذكراك القلوبَ وان تكنبعظيم رزئك ما لها خبر
١٢
كم مرسلٍ اشجاه ذكرك فاغتدىيبكي ولو فيه انجلى الضر
١٣
والهم يغلب للسرور إذا بهنطقوا وان لم يعلم السر
١٤
فابوك آدمٌ باسمك السامي اجتبىلكن عراه بذكره كسر
١٥
قضت المشية بانكسار القلب منلفظ الحسين وان يكن جبرُ
١٦
حتى البشائرُ فيه تقرن بالأسىفيضيق من تبليغها الصدر
١٧
قد بلغ الروح النبي بحملهوبقتله فالهم والبشر
١٨
وبحمله المختار اخبر فاطماًوبقتله ودموعه حمر
١٩
حملته كرهاً وهو قرةُ عينهاحزناً لما يلقى ولا نكر
٢٠
وبيوم مولده الذي حق الهنافيه بكاه المصطفى المطهر
٢١
وتنزلت زمر الملائك في شجىوقت الهنا ودموعها قطر
٢٢
هنت وعزت جده فتحولتتلك التهاني وانتفى البشر
٢٣
تدعو الا شكراً وصبراً انههادٍ ولكن يذبح الشمر
٢٤
وتتابعت تلك التهاني بالعزاقرنت تقول تحتم الأمر
٢٥
فمتى يتم لنا السرور ورزؤهفي يوم مولده له نشر
٢٦
هيهات ان تنسى مصابك والسماابداً عليك دموعها حمر
٢٧
بأبي وبي من فيه انوار الهدىقد اشرقت لما دجى الكفر
٢٨
لولا وقوفك في الطفوف لما بقيللدين رسمٌ لا ولا ذكرُ
٢٩
شاطرت حيدرةً اباك بنصرهفغدا بكل منكما شطرُ
٣٠
حيث الهدى بك من أميَّ قد غدامستصرخاً فغدا بك النصرُ
٣١
لله حكمتك التي ببديعهاقد زال عن نور الهدى الستر
٣٢
أرخصت في نفس الرشاد نفائساًهيهات أن يلفى لها سعر
٣٣
فبذلت فيه صفوةً من هاشمعزوا لديك وما غلا العمرُ
٣٤
فعلى الورى فرض اقامتها العزاوالنوح إذ لا يحمد الصبر
٣٥
ايموت ظامٍ والفرات بجنبهلا فاض ماؤك بعد يا نهر
٣٦
أو بعد تقبيل النبي بنحرهبحسام شمرٍ ينحر النحرُ
٣٧
ويروح تاج الفخر قصد هوانهبالراس منه تتوج السمر
٣٨
وعزيزُ فاطمةٍ ومهجةُ قلبهاعارٍ ثلاثاً ما له قبر
٣٩
صلى عليك الله يا بن المصطفىما دام منك الرزؤ والفخر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.