الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ولييلاتٍ لنا الدهرُ أعاراطلن لكن بالهنا عادت قصارا
٢
حيث كنا في ربى أم القرىبيننا جهراً حديث الحب دارا
٣
قد أمنا وشي واشٍ بيننافاغتدت أسرارنا تبدى جهارا
٤
والربى قد أزهرت من أوجهٍمن سناها الليل قد صار نهارا
٥
فغنينا عن مصابيح ولولم تكن نارُ القرى ما ثمت نارا
٦
يا خليلي بنا عوجا علىربعٍ من كان لنا بالخيف جارا
٧
أيها الراكب حرفاً لا ترىتعباً حيث بها تطوي القفارا
٨
إن سرت كالبرق فالعينان لنتبصرا في سيرها إلا الغبارا
٩
ولترح بدنك في أم القرىحرم الله التي عزت جوارا
١٠
وأئت ابنا هاشم القوم الألىذكرهم في الناس بالمعروف سارا
١١
وكفاهم مفخراً سادوا بهأنهم من آدم طابوا نجارا
١٢
ولذا اختار بأصلابٍ لهمللنبي المصطفى الله قرارا
١٣
أنه كان بعين الله مذشاء في الأصلاب نوراً يتوارا
١٤
كم له من رتبةٍ عليا بهاطاول الأطلس مجداً وفخرا
١٥
بل هو الدائس بالنعل علىقبةِ الأطلس هل هذا يجارى
١٦
جاز بالجسم عن الوقتِ وعنعرصةِ الأين وفيه العقلُ حارا
١٧
وهو نورٌ لم تشبه ظلمةٌوبه كل منيرٍ قد أنارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة