١
فادح هد من الدين بناهولبيت المجد قد عفى فناه
٢
يوم أردى المرتضى في وردهسيف رجس قذف السم شباه
٣
يا لها من ضربة ما تركتمسلماً إلا وقد أدمت حشاه
٤
لم لا تدمى الحشاشات علىفقد هادٍ قد هداها بهداه
٥
وأخ العاقر للناقة فينفس طه مدرك أقصى مناه
٦
ولقد هد بماضيه بناللهدى شيد بالسيف بناه
٧
بأبي فاروقها الأعظم قدشق منه مفرق نفسي فداه
٨
بأبي خير مصل ما قضىورده والسيف بغيا قد علاه
٩
عجباً أمضى سيوف الله فيسيف أشقى الخلق قد فل شباه
١٠
من يعزي المصطفى في نفسهفلقد أمسى خضيباً بدماه
١١
من يعزي المصطفى في ناصرفي الوغى لم يلو بالرعب لواه
١٢
هل أتاه النعي في قتل أخلم يقف في موقف إلا وقاه
١٣
هل أتاه النعي من جبريل فيخير من آثر بالنفس أخاه
١٤
هل أتاه نعي جبريل وقدملأ الأكوان بالحزن نداه
١٥
فلنعز المصطفى في رزئهفهو غض لا تقل طال مداه
١٦
هل درت فاطمة الزهرا بأنعمم الرجس عليا بشباه
١٧
كابدت ما كابدت من أجلهإذ أرادت قتله ظلماً عداه
١٨
لو تراه وهو في محرابهعافراً ما بارحت شجواً عزاه
١٩
يا لها من ضربة خر بهاللثرى إذ هد بالسيف قواه
٢٠
زعزعت أركان دين الله وانطمست أعلامه مما عراه
٢١
يا لها من نكبة قد أورثتحسرة الوجد عليه أولياه
٢٢
ولقد كانت ترجى أنهاتكمد الأعداء في طول بقاه
٢٣
وترى سلطانه الظاهر فيكل قطرٍ وبها ماض قضاه
٢٤
إذ دعاهم للقا الأعدا وهمفي رجاء النصر ان ينشر لواه
٢٥
نفرت ترجو بأن يقتادهااسد الله إلى حرب عداه
٢٦
وإليها هممٌ فيه غدتكل أمر جل محقوراً تراه
٢٧
ولقد باتت وراعيها فتىلا فتى قد هتف الروح سواه
٢٨
آمنت في ظله الممدود منسطوة الدهر ومن شر جفاه
٢٩
وإذا الناعي بآفاق السماراعها إذ طبق الكون نعاه
٣٠
لو تراها حين عادت خلتهاغنما ليس لها راع فتاهوا
٣١
وعرتها ذلة اليأس فقدخاب من كل امرئ منهم رجاه
٣٢
يا لخطب حول الكون بكالم تجد من حادث إلا بكاه
٣٣
وغبار الحزن مما نالهلم تجد من مسلم إلا علاه
٣٤
لست أنسى الروح والأملاك إذهبطت بالأمر تشتاق لقاه
٣٥
فرأته وهو في محرابهعافراً خضبت الشيب دماه
٣٦
غير السم ونزف الدم منرأسه ألوانه نفسي فداه
٣٧
وكسته صفرة قد ألبستكل مولى ثوب حزنٍ ما انتضاه
٣٨
وعرى السبطين أمرٌ فادحمن شجى أذهله عما عراه
٣٩
وعرى اليتم بقتل المرتضىكل من والاه إذ كان اباه
٤٠
فليقم كل امرئ منا العزاوليساعد بالبكا شجواً أخاه
٤١
ولأدهى ما دهى أشياعهان ترى شامتة بشراً عداه
٤٢
تخذت مقتله عيداً ومندين طه انفصمت فيه عراه
٤٣
وغدا في قتل حامي الدين منكل باغ للهدى كيداً شفاه
٤٤
من ترى للدين بعد المرتضىحامياً يمنع بالسيف حماه
٤٥
يا بن عم المصطفى اقبلها فمالي يا مولاي من قصدٍ سواه
٤٦
وعليك الله صلى وعلىآلك الأمجاد ما داعٍ دعاه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.