١
حمداً لك اللهم من بديعاتقنت ما ابدعت من صنيع
٢
حيث اتصال الصنع بالتدبيرينبي عن الوحدة من قدير
٣
فكل شيءٍ فيه معنى كل شيلقد طوتها قدرة الواحد طي
٤
وكل شيءٍ في الوجود شاهدبأنك الله الاله الواحد
٥
وأفضل الصلاة من غير انتهاعلى الألى إليهم الفضل انتهى
٦
ان قلت من هم اقول من همعلة ايجاد الورى كلهم
٧
مظاهر اللطف ومصدر القدرمن مالك الأمر المليك المقتدر
٨
فالحمد لله الذي علي منفي خدمة الحسين بالولا الحسن
٩
في ليلة الثالث من شعبانوخير شهرٍ حف بالرضوان
١٠
وكنت في الصحن الشريف والفرحقد عمنا والصدر بالبشر انشرح
١١
والقلب مني طائف حول الحرمملبياً يسعى على غير قدم
١٢
يا بضعة المختار خير البشرفيك الكتاب نازلٌ بالسور
١٣
يا ليلة القدر لقد جئت بماقد فرق الله بثاني الحكما
١٤
يا ليلةً فيك تجلى النوريا نور من سناك نور الطور
١٥
زهت بك الارجاء من كل جهةنور الاله كيف تحويه الجهة
١٦
فخامرتني خمرة الحب ولماطق لوصفه بياناً بكلم
١٧
حتى بدت فيه لعيني شجرهفيها القناديل تدلت مزهرة
١٨
نار ترى بالعين وهي نورلها بقلب المهتدي سفور
١٩
وكنت في خدمة رب السؤددالعالم المؤيد المسدد
٢٠
جامع اشتات العلوم من علابجده الأعلى على السبع علا
٢١
فقلت عند السيد المهذبأبلغ مقصودي واقضي إربي
٢٢
ومذ اشرت نحوه بالطرفأجابني لطفاً حليف اللطف
٢٣
يقول هاؤم اقرأوا كتابيهيا للهدى واستمعوا خطابيه
٢٤
فجاء بالوصف البديع المرتضىفي كل ما ضمته ساحات الرضا
٢٥
وان تكن كنهاً تعالت ان تحدوالبحر لو يمده قبل نفد
٢٦
يعرب عن حقائق العرفانيكشف عن معارج الايمان
٢٧
وكم اتى فيه من الايجازبآية دلت على الاعجاز
٢٨
من قاس نظمه بمنظوم الدررقاس لعمري بالسهى ضوء القمر
٢٩
يفرغ عن لواعج الاشجانيا لسرورٍ شيب بالاحزان
٣٠
فاقترن الهناء بالعزاءبشر ولكن حف بالارزاء
٣١
وليس بدعاً فالاله قد أمراملاكه بذاك أمر قد قدر
٣٢
فعزت المختار في افتقادهمن بعد ان هنته في ميلاده
٣٣
يا هل ترى امرءاً يكون مسلماًيسلو مصابه ولو منعما
٣٤
فآدم بكاه يوم التوبةعند سروره بكشف الكربة
٣٥
وهكذا كل نبي ارسلاإن ذكر اسمه الدموع ارسلا
٣٦
فهو لعمري عبرة للمؤمنهل مثله يا صاح من ممتحن
٣٧
فهب حديث القتل للكريمشعاره ما الرض للجسوم
٣٨
ما الذبح للاطفال ما سبي النساما الحمل للرؤوس فابكه اسى
٣٩
أعد حديث كربلا فالخطب جلطفل عن الرضاع بالسهم انفصل
٤٠
وآخر من قبل أن يؤذنافي نحره سهم الأعادي أذنا
٤١
وآخر ما شب عن طوق ولاراهق أضحى في الثرى مجدلا
٤٢
وكم حصانٍ لم تفارق خدرهاأضحت برغمها تعاني أسرها
٤٣
مبذولة الوجه إلى النظارلو لم تطف براقع الأنوار
٤٤
لم أنسها إذ هجم الأعدا علىخدورها فعالجتها الحللا
٤٥
وا اسفاً ثقل النبي المصطفىقد عاد نهباً بينهم وا اسفا
٤٦
وما سمعنا جسم سيدٍ يرضمن قبله ولا على وهمٍ عرض
٤٧
وما سمعنا قبل يوم كربلارأساً لآل الله في الرمح علا
٤٨
فكيف رأس ابن النبي يرفعوالمسلمون قد حواهم مجمع
٤٩
مكبرين عند حمل الرأسمهللين لم يروا من باس
٥٠
وانما هم رفعوا قرآناوللهدى قد هدموا اركانا
٥١
يا كربلا بقربهم طلت السماأهل حوت كما حويت انجما
٥٢
أم هل لها مثل ابي الفضل قمرمن جاءني بمثله فليفتخر
٥٣
ان يفخر العرش بان ناجي بهمحمد خير الورى لربه
٥٤
فالطف أحمد به قد أودعالما غدا لخير سبطٍ مضجعا
٥٥
فلنختم الكلام كابتدائهبحمده جل على نعمائه
٥٦
مصلياً على مصابيح الظلممظاهر اللطف ينابيع الحكم
٥٧
والفرض عندي مالهم والنفلليس لنا سواه ارخ شغل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.