١
تغرد الورق إذا ما تطربوعند فقدها الأليف تنحب
٢
وليس لي من بعد يوم كربلايوم به استراح قلبي المتعب
٣
فكيف انسى سادةً من هاشمتسري بها إلى المنايا النجب
٤
كانوا بدوراً بعراص يثربفاظلمت بعد نواها يثرب
٥
سروا مجدين لنصرة الهدىوفي دروع الصبر قد تجلببوا
٦
حتى إذا ما ضربوا قبابهمبكربلا وطرزتها القضب
٧
قد طنبت تلك الخيام هاشمٌفقوضت امية ما طنبوا
٨
أمتهم حرب يجيش ملأتبه الفضا وضاق فيه الرحب
٩
تطمع حرب ان تريع هاشماًوما سمعنا راع ليثاً ثعلب
١٠
فشمرت للحرب فرسان الوغىأن غردت ورق الفناء تطرب
١١
تهتز بشراً كلما تمايلتسم القنا وعانقتها القضب
١٢
وان غدت ابطالها عوابساًرعباً واقدامهم تضطرب
١٣
تهللت أوجهها راسيةٌاقدامها وهل تزول الهضب
١٤
حتى قضوا في نصر آل أحمدمن رغبة بجهدهم ما يجب
١٥
تسابقوا للموت حتى وردواحياضه عطشى ومنها شربوا
١٦
قد مر مطعم الحياة عندهموعندهم طعم الممات الضرب
١٧
هووا إلى الأرض ولكن عرجتنفوسهم وضمنتها الحجب
١٨
فشد في الجيش فتى حيدرةٍكليثٍ غاب إن عراه الغضب
١٩
ففرق الجيش وطار قلبهبلا جناح خافق يضطرب
٢٠
تكاد رعباً قبل ان يمسهاحسامه أرواحها تستلب
٢١
ضاق عليها إذ سطا رحب الفضاودهشةٌ سد عليها المذهب
٢٢
حتى دعاه مالك الملك إلىلقائه فهان فيه الصعب
٢٣
وارخص النفس التي تفدى بماحوى الوجود مشرق ومغرب
٢٤
فخر للأرض بسهم ثابتٍفي قلبه لم لا تخر الهضب
٢٥
غسله جاري الدما قلبهجري العوادي كفنته الترب
٢٦
فيا غريباً بعراص كربلانومك في تلك العراص أغراب
٢٧
ويا قتيلا في طلاب حقهلقتل شمرٍ لك صبراً اعجب
٢٨
ولست انسى حرم الوحي غدتايدي سباً لها الأعادي تسلب
٢٩
بدت نجوماً ما كسف شمسهاظهراً وبالكسف تبين الشهب
٣٠
حواسر لكنما النور بهاموكل عن العيون يحجب
٣١
تقبض بالكف حشى طائرةٍهل يمسك الطائر حيث يرعب
٣٢
عواثراً من هشة في عينهاوجه النهار عاد وهو غيهب
٣٣
لهفي لها إذ ودعت فتيتهاوسائق الأظعان نادى ركبوا
٣٤
تنظر اجسادا لها مجاسدٌأوصالها قد وصلتها النضب
٣٥
وتنظر الاطفال صرعى في الثرىتحضنها رغماً عليها الكثب
٣٦
فصالها النبل وقد روى ظماًاكبادها نجيعها المنسكب
٣٧
تذري الحشى مدامعاً كأنهاغيث وهاتيك الجفون السحب
٣٨
نوادب يجيبها وحش الفلاإذ جل من تبكي له وتندب
٣٩
فقل لهاشم أبعد سلبهانساؤكم تضمهن الحجب
٤٠
وقل لهاشمٍ أبعد سبيهايضمكم بين الانام موكب
٤١
فما لاسيافك في اغمادهالذلك العيش وطاب المشرب
٤٢
قعدتم ونسوة الوحي سرتحسرى أما يأبى الإبا والحسب
٤٣
تهدى على الشامات فوق هزلٍيضمها من بعد مصر سبسب
٤٤
ليس لها من كافل غير فتىحفت به بعد ابيه النوب
٤٥
لهفي له مقيداً انحلهطول سقامٍ وبراه التعب
٤٦
مغلل اليدين والكون لهطوع فانه لعمري السبب
٤٧
يسترفد الوفاد في ذل السباوهو غنى الوفد إذا ما اجدبوا
٤٨
يئن من سقم فتبكي رحمةًله نساؤه وشجواً تندب
٤٩
لهفي لها مربقاتٍ أدخلتفي مجلس به الغنا والطرب
٥٠
ان قصرت في مشيها من تعبيشتمها هذا وهذا يضرب
٥١
وأوقفت في حالة رق لهاقلب الأعادي كالاماء تجلب
٥٢
واعجباً من لم تر الشمس لهاظلاً غدت لها الأكف تحجب
٥٣
اليكم بني النبي غادةٌحزناً عليكم في الزفاف تنحب
٥٤
تقبلوها بنت فكرٍ مجرملعله بقربها يقترب
٥٥
صلى عليكم ربكم ما سمحتاكفكم حيث الانام أجدبوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.