١
أأهني الهدى بشعبان بشرىأم أعزيه والعزا فيه أحرى
٢
إن يكن باعث الهنا مولد السبطفعين الهدى لأرزاه عبرى
٣
إن تكن مكرماته لا تناهىفرزاياه قد تجاوزن حصرا
٤
كل فضل له إليه نظيرٌمن بلاءٍ في القلب يوقدُ جمرا
٥
كلما مر ذكرُ فضلٍ إليههيج الذكر للمصيبة ذكرا
٦
لا يرى في الحسين يوم سرورلم تشبه الأكدار عصراً فعصرا
٧
جل قدراً فجل رزؤاً فأوحىالله للمصطفى عزاءً وبشرى
٨
بشر المصطفى البتول وعزىعند حملٍ والعين بالحزن عبرى
٩
قبلته في الوضع لعيا سروراًوبكته لما هوى كل حورا
١٠
وبميلاده تنزلت الأملاك بالبشر والشجى فيه تترى
١١
هنت المصطفى به ثم قالتلك في السبط عظم الله اجرا
١٢
هن طه وفاطماً وعلياًفيه طوراً وعزهم فيه طورا
١٣
فالهنا عم إذ تولد لكنلرزايا الطفوف جدد ذكرا
١٤
واستنارت أكناف طيبةَ منهعند وضعٍ واظلمت حين فرا
١٥
إن يسد ساكن الجنان فمنهطلب البيعة ابن سفيان قهرا
١٦
وهو حياً تقمص العز لكنميتاً صغر العدى منه قدرا
١٧
إن يكن قد ملا البسيطة رشدافشجاه قد طبق الكون نشرا
١٨
أو يكن حجة الإله على الخلقفبالخارجي سموه كفرا
١٩
أو يقف في الطفوف وقفة عزفلقد مثلت به القوم جهرا
٢٠
وتر القوم وهو فردٌ ولكنادركت فيه بعد ذلك وترا
٢١
جدل الشوس بالحسام ولكنتركوه على الصعيد معرا
٢٢
ثلم البيض بالضراب ولكننحرت منه بعد ذلك نحرا
٢٣
حطم السمر بالطعان ولكنمزقت منه يا بنفسي صدرا
٢٤
وملا كوفة المعادين نعياًونعاه ملا العوالم طرا
٢٥
والهدى قد احياه في بذل نفسٍقل فيها لو بالخلائق تشرى
٢٦
ان يقم راية الهدى بعد خفضٍفلعمري نكسن إذ خر قسرا
٢٧
أو يكن رحمةً على الخلق عمتفأمي جزته بالقتل صبرا
٢٨
ان يلب استغاثة السبط مولاهفقد حب قتله فيه شكرا
٢٩
وعلى رأسه لقد رفرف النصرولكن رأى المنية احرى
٣٠
وحمى الدين إن يكن عز فيهفإليه استباحت القوم خدرا
٣١
وحريم الإسلام صان لكنحرم الوحي في السبا رحن حسرى
٣٢
ان يكن علة الوجود فحربٌلم تدع في الثرى له مستقرا
٣٣
وهو ريحانةُ النبي ولكنرميت بالذبول في الطف قسرا
٣٤
ان تغدى من كف طه رضيعاًفالعدى من دماه ترضع سمرا
٣٥
أو يقبل شوقاً ثناياه فالرجسغدا بالقضيب ينكث ثغرا
٣٦
وإليه الفرات إرث ولكنمات في جنبه وأحشاه حرى
٣٧
فخر الروح حين ناغاه طفلاوالضبابي قتله عد فخرا
٣٨
ان كساه الإله ثوب جنانفالعدى سلبته في الطف طمرا
٣٩
أو تربى في حجر فاطم طفلافهو كهلا أمست له الترب حجرا
٤٠
أو رقى صدر أرفع الرسل قدراًفبنعلٍ منه وطا الشمر صدرا
٤١
أو يكن شامخ المقام فحربٌتركت صدره إلى الخير مجرى
٤٢
أو يكن مهده به جبر كسرٍلم ينل كسر أعظمٍ منه جبرا
٤٣
جده صاحب الشريعة والقومأبت ان ترى لأشلاه قبرا
٤٤
وله منصب النبي ولكننصبوا رأسه على الرمح جهرا
٤٥
ان يكن فخره إلى الحشر يبقىفالاسى فيه لم يزل مستمرا
٤٦
بعلاه العيون قرت ولكنتركتها بقتله حرب عبرى
٤٧
فتجارى الهناء والغم فيهفاغتدى الغم غالباً واستمرا
٤٨
وسلام الاله يترى عليهحيث فيه قاسى مصائب تترى
٤٩
وعلى آله الهداة فكلقد قضى بالارشاد في الله صبرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.