١
عجباً كيف تصنع الحادثاتكيف أمست بني الطليق الولات
٢
فحمت سبط أحمد عن حماهإذ أبى ذلةً وقل الحماة
٣
حرم الله جاءه مستجيراًواباحت دماه فيه الطغات
٤
حرم أوجب الإله تعالىفيه حتما ان تحفظ الحرمات
٥
ونهى ان ينفر الصيد فيهفهي تمشي بين الورى آمنات
٦
وابن من جاء بالشريعة فيهحللت قتله اللئام البغات
٧
وعليه تنزل الروح يدعوحل واخرج ترصدتك العداة
٨
وبكوفان مسلم الندب بغياقتلته أهل النفاق الجفاة
٩
وهلموا لبيعة الله نادىوعدت كل من تولى النجاة
١٠
لست انساه خاطباً فكأن لمتك في الناس السن ناطقات
١١
ما استجابت لنصرة السبط شوقاًفي الجزا من الوفها أحدات
١٢
يا ليوم عم الشجى كل شيءفيه حتى بكت به الجامدات
١٣
يوم توديعه المشاعر لماضيعت فيه ذمة ووصاة
١٤
فعرا البيت بالوداع ارتجافوتداعت اركانه الشامخات
١٥
وعليه محاجر الحجر سالتأسفاً فهي بالدما سائلات
١٦
ومقام الخليل لم يرض خلابعد ان طوحت به اليعملات
١٧
واغتدى ماء زمزم إذ بكتهأدمعاً واستمر منه الفرات
١٨
والصفا قد تفجرت لنواهانهراً من دموعه جاريات
١٩
وله المروة اعتراها انكسارُومن الوجد تصدع الراسيات
٢٠
ومن الحزن بعد توديعه لمتعرف البشر والهنا عرفات
٢١
تخذ المشعر الحنين شعاراًوتوالت من الأسى الزفرات
٢٢
ومنى لم تنل منى بعد لكنبالأماني صاحبنها الحسرات
٢٣
وليالي التشريق فهي عليهبعد اشراقها أسىً مظلمات
٢٤
وعلت ضجة المشاعر حتىلو وعتها الورى من الرعب ماتوا
٢٥
الوداع الوداع عز علينايابن طه ما نال منك البغات
٢٦
يابن طه تحل خوفا وامناًتقصد البيت محرمين الغوات
٢٧
فلنودع فيه غريب رسول اللهظلماً ولتسكب العبرات
٢٨
ولتكن ضجةٌ لنا بعويلنحن أولى بذاك لا الجامدات
٢٩
بابي محرماً تحلل خوفاًوبه كان تكشف المعضلات
٣٠
لكن اعتاض في الطفوف بحجكل نسك منه به كربات
٣١
بابي راحلا يؤم المناياحيث لا ناصر وليس حماة
٣٢
هذه رحلة شجت كل شيءإذ سرت خائفاً به اليعملات
٣٣
فترى وجدها يجدد عاماًبعد عامٍ فتكثر الحسرات
٣٤
كيف تنسى وحجة الله بغياًصد عن حجه وحج البغات
٣٥
كلما قيل يوم تروية الحجاجهذا تروي الثرى العبرات
٣٦
فكأن نصب عينها السبط ظلماًازعجته عن الديار الطغات
٣٧
وله رحلةٌ من الطف اشجىإذ أقلت منه الكريم القناة
٣٨
وعلى الترب قد تخلف منهجسد قد وطأنه العاديات
٣٩
فر في تلك خائفاً وبهذيأدركت فيه ما تحب العداة
٤٠
تتهادى ذاك الكريم سروراًإذ تشفت صدورها الوغرات
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.