الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من ينيل الوفد في الجدب النوالا

علي الجشيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٦م · ٢٦٧ قصيدة
٤ قراءة
١
من ينيل الوفد في الجدب النوالاوعلى أعتاب من تلقي الرحالا
٢
أين من كانوا حمى للجار فيكل هولٍ ولدى البأسا الثمالا
٣
حيث لا نعماء إلا بهمقد أفيضت من إلهٍ قد تعالى
٤
لم تزل أنعمهم من قبل أنتسأل الوفد عليهم تتوالى
٥
بل هم السادة للخلق فلاذل لو ابدت لمولاها السؤالا
٦
جمعت فيهم صفات قد علتمالها غير رسول الله نالا
٧
أقفرت أربعهم من بعد أنكانت الوفد بها تلقي الرحالا
٨
لا أقال الله يوماً عثرةًلامرئ يوماً إلى الدهر أقالا
٩
ألأهل البيت ذنبٌ أم لهترة حاشاهم حتى يقالا
١٠
كلما أشرق بدر غالهغائل منه هلالا فهلالا
١١
لا رعى الله رعايا ما رعتلولاة الأمر قدراً وجلالا
١٢
عزلت من نصب المختار فييوم خم وادعت امراً محالا
١٣
سل بني العباس ماذا نقمتمن بني أحمد قولاً وفعالا
١٤
حيث آلت ضلة أن لا ترىفوق وجه الأرض للمختار آلا
١٥
كلما أشرق نجم يهتديبسناه الخلق أخفته ضلالا
١٦
كم جواد الآل قاسى محناًلو أصابت شامخ الأطواد مالا
١٧
يا بنفسي صابراً كابد منجور أعداه الأذى حالاً فحالا
١٨
أيها القاطن في أرض بهاحل طه لم أزمعت ارتحالا
١٩
ألحسنى ترتجيها أم قضتحكمة الله فسلمت امتثالا
٢٠
أترى رحلته هانت علىجده أم أورت القلب اشتعالا
٢١
بل أحالت ساعة التوديع منحرق الوجد الحشى دمعاً مذالا
٢٢
بأبي من فجع الدين بهقبل أن يلقى من العمر اكتهالا
٢٣
طالما قد بشر الدين الرجاان سيمحو بسنا الهدي الضلالا
٢٤
وإذا الناعي له ينعى ألاقضي الأمر فقد سم اغتيالا
٢٥
لست أنساه على فرش الضنانازحاً يقبض يمنىً وشمالا
٢٦
حادث قد أمرض الدين فيالمصابٍ أورث الداء العضالا
٢٧
عجباً للعرش ما مال وذاعرش علم الله قد هد ومالا
٢٨
عجباً للأرض ما مادت وقدسار طود الأرض في النعش مشالا
٢٩
أيها الطالب للرشد الاأزمع الهادي عن الدنيا ارتحالا
٣٠
أيها الراغب في الرفد ألاأقفر النادي فمن ترجو النوالا
٣١
أيها القاطن في الغبر لقدأظلمت إذ حجب الترب الهلالا
٣٢
أيها الساكن في الخضرا لقدمات من تأتيه بالأمر احتفالا
٣٣
فالبسوا ثوب الأسى من بعدهحزناً ولتسكبوا الدمع سجالا
٣٤
مالكم من بهجةٍ من بعد أنحجبت سحب الردى ذاك الجمالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة