١
رمى الدهر جوراً حماة الرشادوسدد سهماً عداه السداد
٢
وجار على عترة المصطفىفأضحوا من الجور في كل واد
٣
وشمر للحرب يوم الطفوفعشية وازر أهل الفساد
٤
عشية قادت جنود الضلالأمي تكافح أهل الرشاد
٥
تروم انقياد حليف الابامتى راح ذلا ابي يقاد
٦
فجاهدت القوم من دونهحماة الحقيقة حق الجهاد
٧
فلله انصاره الماجدونأبت ان ترى هاشمياً يكاد
٨
إلى أن هوت دونها في الثرىبسم الرماح وبيض الحداد
٩
فهبت هناك بنو غالبٍليوث الكريهة يوم الجلاد
١٠
وقد وقفوا وقفةً طبقتبحسن الثنا الدهر حتى المعاد
١١
رأوا عرش ملة طه تميدُقوائمه من ولاة الفساد
١٢
فقامت على ساقها في الوغىفقرت قوائم عرش الرشاد
١٣
ولست بناسٍ فتى السبط إذتقدمها رغبةً في الجهاد
١٤
كأن له في الردى منيةنحاها وفي الموت نيل المراد
١٥
كاني بسبط الهدى من أسىيقول أيا شبه خير العابد
١٦
وفرعا تفرع من دوحةٍزكت فزكا الفرع منها وجاد
١٧
اتمشى برجلك للموت ياضيا ناظري وسرور الفؤاد
١٨
بني لقلبي أنت الحبيبفكيف تروم بني البعاد
١٩
اترمي فؤادي بسهم النوىتترك جفني حليف السهاد
٢٠
وارسله للوغى إذ أبىومنه المدامع شبه الغواد
٢١
فشد على القوم ظامي الحشىفغدى الرماح وروى الحداد
٢٢
وعاد لى السبط يشكو الظمافيا صادياً جئت تشكو لصاد
٢٣
فديتك يا شبه خير الورىويا حامياً لرواق الرشاد
٢٤
اتشكو الظما لابيك الحسينفهل منه تامل نيل المراد
٢٥
تحملتما ظمأً حرهيفت هضاب الجبال الصلاد
٢٦
فلم أدر ابكي لمن منكمافقد فت كل ظماه الفؤاد
٢٧
أهل رمت نسيان ما أنت فيهذا ما رأيت الظمأ فيه زاد
٢٨
فراح يصبر ظامي الحشيبشرب كؤوس الردى بالحداد
٢٩
وروى ببشرى لقى المصطفىحشاه وبالنفس في الله جاد
٣٠
ألم تره جاء واهي القوىوعاد لى الحرب يوري الزناد
٣١
يجدل فرسانها في الوغىواخلى هناك سروج الجياد
٣٢
كأن بماضيه خء الردىوطوع يديه نفوس العباد
٣٣
فلما احب له الورىلقاه وابلاغه للمراد
٣٤
علاه على الراس ماضي الحسامففر به للأعادي الجواد
٣٥
فوزعت البيض اشلائهوسمر الرماح نهبن الفؤاد
٣٦
وصبغت الأرض منه الدمالى أن هوى عافراً في الوهاد
٣٧
بنفسي صريعاً غدا هاتفاًبأكرم مستنجدٍ للجلاد
٣٨
كأني به واضعٌ خدهعلى خده والحشى في اتقاد
٣٩
وقال على الدار لما اصبتبني العفا برياح النكاد
٤٠
كأني بليلي دعت من جوىألم باحشائها والفؤاد
٤١
بني أصابك ريب المنونووكل بالطرف مني السهاد
٤٢
بني رجوتك لي سلوةفأفجعني فيك شر العباد
٤٣
علي عزيز بأني أراكوفيك اعاديك نالوا المراد
٤٤
بني أيا بدر أفق العلامتى خسف البدر بيض الحداد
٤٥
خيالك ما غاب عن ناظريوهل لك مثوى بغير الفؤاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.