الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وعدَت بوصلٍ والزمانُ يُسَوِّفُ

ابن اسرائيلالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
وعدَت بوصلٍ والزمانُ يُسَوِّفُحَورَاءُ ناظِرُها حُسَامٌ مُرهَفُ
٢
نَشوانَةٌ صَهباءُ منهَلُ ثَغرِهادُرٌّ ورِيقَتُها سلافٌ قَرقَفُ
٣
تختالُ بينَ البدرِ منها والنَّقاغُصنٌ يَمِيسُ به النعيمُ مُهَفهَفُ
٤
لا تحسبَنَّ الخُلفَ شِيمَةَ مِثلِهاوَعَدَت ولكنَّ الزمانَ يُسَوِّفُ
٥
يا بانةً قد أطلَعَت أغصانُهاوَرداً جَنِيّاً باللواحِظِ يُقطَفُ
٦
وغزالةٍ تحكي الغَزالةُ وَجهَهاوبعينِ ناظِرِها الحُسامُ الأوطَفُ
٧
ما تأمُرين لِمُغرَمٍ تَسطُو بهِأجفانُكِ المرضى ولا تستعطِفُ
٨
أو ماءُ وجهكِ وهو صُبحٌ مُشرِقٌوسوادُ شعرِك وهو ليلٌ مُسدِفُ
٩
ويهزُّ غُصنُ البانِ مِنكِ على النَّقافإليَّ من أحدٍ سواكِ تَشَوَّفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة