١
وَفي الحَلَبِيِّ كُلّ أُنسٍ وَمُتعَةٍوَنِعمَ أَخو الإِخوانُ عِندَ الحَقائِقِ
٢
وَلَكِنَّهُ مِمَّن يُجَوِّرُ رَبَّهُوَيُبخِلُهُ مَذمومَ فِعل الخَلائِقِ
٣
وَما تَأمَن الجيرانُ مِنهُ شَهادَةًعَلَيهِ بِعُظمى لَيسَ فيها بِصادِقِ
٤
وَيُنشِدُكَ الشِعرَ الغَثيثَ لِنَفسِهِفَيَحلِفُ فيهِ أَنَّهُ غَيرُ سارِقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.