١
بِمَسكَن مِن آلِ كِسرى طَلَلعَفَتهُ الرَوامِسُ حَتّى مَحَل
٢
يَدُلُّكَ دارِسُ آياتِهِعَلى أَنَّهُ لِمُلوكٍ نبل
٣
لَهُم كانَ يُجبى خَراجُ البِلادِوَحَسبُكَ مِن شاهِدٍ بِالمَحَل
٤
وَكَم قَد رَأَينا مُلوكاً عَفالَهُم أَثَرٌ مَعَهُم فَاِضمَحَل
٥
وَهاجٍ هَجانا بِلا عِلَّةٍوَهَل يَطلُب الشِعرَ إِلّا العلل
٦
فَلَم نَعفُ عَنهُ وَلَم نَهجُهُوَلَكِن أَرَيناهُ كَيفَ العَمَل
٧
ليُحسِنَ ما كانَ مِنّا عَلَيهِفَيخشى مَصارِع سواء الزّلَل
٨
فَلا يَستَحلّنَّ أَعراضَنافَقَد حَرَّمَ اللَهُ ما قَد أَحَل
٩
يُؤَمِّلُ بِالشِعرِ أَن يُدرِكَ الخِلافَةَ لا نالَ ذاكَ الأَمَل
١٠
فَيا لَيتَ خالِقَهُ قَد رَماهُ مِن دونِ ما يَرتَجي بِالأَجَل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.