١
أَيا اِبنَ صَليبا بِحَقِّ الصَليبِأَجدٌّ مَقالُكَ لي أَم لَعِب
٢
لَعَمرُكَ لَولا ذِمامُ النّدامِوَأَنَّك تَصغُرُ عَن أَن تُسَب
٣
وَأَنَّ اللُيوثَ تَعافُ الكِلابَوَلا سِيَّما الكَلبُ مِنها الكَلِب
٤
وَإيثارِيَ العَفوَ عَن قُدرَةٍغَدا اِبنُ صَليبا إِذاً قَد صُلِب
٥
وَلا عَيبَ فيهِ سِوى أَنَّهُإِذا ما ذَكَرنا أَباهُ غَضِب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.