الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالَ محَمَّدٌ هُوَ ابنُ مالِك

ابن مالكالعصر المملوكي · ٥ قصيدة
٩ قراءة
٩٠١
دُونَ مَزِيدٍ أو شُذُودٍ وَلِماتَلِيهِ هَا التَّأنِيثِ مَا الهَا عَدِمَا
٩٠٢
وَهَكَذَا بَدلُ عَينِ الفِعلِ إنيَؤُل إلَى فِلتُ كَمَاضِى خَف وَدِن
٩٠٣
كَذَاكَ تَالِى اليَاءِ وَالفَصلُ اغتُفِربِحَرفٍ أو مَع هَا كَجيبَها أدِر
٩٠٤
كَذَاكَ مَا يَليهِ كَسرٌ أو يَلِىتَالِىَ كَسرٍ أو سُكُونٍ قَد وَلِى
٩٠٥
كَسراً وَفصلُ اللهَا كَلاَ فَصلٍ يُعَدّفَدِرهَمَاكَ مَن يُمِلهُ لَم يُصَدّ
٩٠٦
وَحَرفُ الاِستعلاَ يَكُفُّ مُظهِرَامِن كَسرٍ أو يَا وَكَذَا تَكُفَّ رَا
٩٠٧
إن كانَ مَا يَكُفُّ بَعدُ مُتَّصِلأو بَعدَ حَرفٍ أو بِحَرَفَينِ فُصِل
٩٠٨
كَذَا إِذَا قُدِّمَ مَا لَم يَنكَسِرأو يَسكُنِ اثرَ الكَسرِ كَالمِطوَاع مِر
٩٠٩
وَكَفُّ مُستَعلٍ وَرَا يَنكَفُّبِكَسرِ رَا كَغَارِماً لاَ أجفُو
٩١٠
وَلاَ تُمِل لِسَبَبٍ لَم يَتَّصِلوَالكَفُّ قَد يُوجِبُهُ مَا يَنفَصِل
٩١١
وَقَد أمَالُوا لِتَنَاسُبٍ بِلاَدَاعٍ سِوَاهُ كَعِمادَا وَتَلاَ
٩١٢
وَلاَ تُمِل مَا لَم يَنَل تَمَكُّنَادُونَ سَمَاعٍ غَيرَهَا وَغَيرَنَا
٩١٣
وَالفَتحَ قَبلَ كَسرِ رَاءٍ فِى طَرَفأمِل كَلِلأَيسَرِ مِل تُكفَ الكُلَف
٩١٤
كذَا الَّذِى تَلِيهِ هَا التَّأنِيثِ فِىوَقفٍ إذَا مَا كَانَ غَيرَ ألِفٍ
٩١٥
حَرفٌ وَشبهُهُ مضن الصرِف بَرِىوَمَا سِوَاهُمَا بِتَصرِيف حَرِى
٩١٦
وَلَيسَ أدبَى مَن ثُلاَثِىِّ يُرَىقَابشلَ تَصرِيفٍ سَوًى مَا غُيِّرَا
٩١٧
وَمُنتَهَى اسمٍ خَمسٌ إن تَجَرَّدَأوإن يُزَد فِيهِ فَمَا سَبعاً عَدَا
٩١٨
وَغَيرَ آخِرِ الثُّلاَثِى افتَح وَضُمّواكسِر وَزِد تَسكِينَ ثَانِيهِ تَعُم
٩١٩
وَفِعلٌ أهمِلَ والعَكسُ يَقِلّلِقَصدِهِم تَخصِيصَ فِعلٍ بِفُعِل
٩٢٠
وافتَح وَضُمَّ واكسِرِ الثَّانِىَ مِنفِعلٍ ثُلاَثِىَّ وَزِد نَحوَ ضُمِن
٩٢١
وَمُنتَهَاهُ أربَعٌ إن جُرِّدَاوَإن يُزَد فِيهِ فَمَا سِتًّا عَدَا
٩٢٢
لاِسمٍ مُجرَّدٍ رُبَاعٍ فَعلَلُوَفِعلِلٌ وَفِعلَلٌ وَفعلُلُ
٩٢٣
وَمَع فِعَلِّ فُعلَلٌ وَإن عَلاَفَمَع فَعَلَّلٍ حَوًى فَعِلللاَ
٩٢٤
كَذَا فَعَلِّلٌ وَفِعلَلُّ وَمَاغَايَرَ لِلزَّيدِ أوِ النَّقصِ انتَمَى
٩٢٥
وَالحَرفُ إن يَلزَم فَأصلٌ وَالَّذِىلاَ يَلزَمُ الزَّائِدُ مِثلُ تَا احتُذِى
٩٢٦
بِضِمنِ فِعلٍ قَابِلٍ الأُصولَ فِىوَزنٍ وَزَائِدٌ بِلفظِهِ اكتُفِى
٩٢٧
وَضَاعِفِ الَّلامَ إذَا أصلٌ بَقِىكَرَاءٍ جَعفَرٍ وَقَافِ فستُقِ
٩٢٨
وَإن يَكُ الزَّائِدُ ضِعفَ أصلِفَاجَعل لَهُ فِى الوَزنِ مَا لِلأصلِ
٩٢٩
وَاحكُم بِتَأصِيلِ حُرُوفِ سِمسِموَنَحوِهِ وَالخُلفُ فِى كَلملِمِ
٩٣٠
فَألِفٌ أكَثَرَ مِن أصلَينِصَاحَبَ زَائِدٌ بِغَيرِ مَين
٩٣١
وَاليَا كَذَا وَالوَاو إن لَم يَقَعَاكَمَا هُمَا فِى يُؤُيؤٍ وَوَعوَعَا
٩٣٢
وَهَكذَا هَمزٌ وَمِيمٌ سَبقاًثَلاثَةً تَأصِيلُهَا تحَقَّقاً
٩٣٣
كَذَاكَ هَمزُ آخِرٌ بَعدَ ألِفأكثَرَ مِن حَرفَينِ لَفظُهَا رَدِفَ
٩٣٤
وَالنُّونُ فِى الآخِرِ كالهمَزِ وَفِىنَحوِ غَضَنفَرٍ أصَالَةً كُفِى
٩٣٥
وَالتَّاءُ فِى التَّأنِيثِ وَالمُضَارَعَهوَنحَوِ الإستفِعَالِ وَالمُطَاوَعَه
٩٣٦
وَالهَاءُ وَقفاً كَلِمَه ولَم ترَهوَالَّلامُ فِى الإشَارَةِ المُشتَهِرَه
٩٣٧
وَامنَع زِيَادَةَ بِلاَ قَيدٍ ثَبَتإن لَم تَبَيَّن حُجَّةٌ كَحَظِلَت
٩٣٨
لِلوَصلِ هَمزٌ سَابِقٌ لاَ يَثبتُإلاَّ إِذَا ابتُدِى بِهِ كاستَثبِتُوا
٩٣٩
وَهوَ لِفَعلٍ مَاضِ احَتَوَى عَلَىأكثَرَ مِن أربَعَةٍ نحوُ انجَلى
٩٤٠
والأمرِ وَالمَصدَرِ مِنهُ وَكَذَاأمرُ الثُّلاَثِى كاخشَ وَامضِ وانفُذَا
٩٤١
وَفِى اسمٍ استٍ ابنٍ ابَّنمٍ سُمِعوَاثَنَين وَامرِىءٍ وَتأنِيثٍ تَبِع
٩٤٢
وَايمُنُ هَمزُال كَذَا وَيُبدَلُمَدا فِى الإستِفهامِ أو يُسَهَّلُ
٩٤٣
أحرُفُ الإبدَالِ هَدَأتَ مُوطِيَافَأبدِلِ الهَمزَةَ مِن وَاوِ وَبَا
٩٤٤
آخِراً اثرَ ألِف زِيدَ وَفِىفَاعِل مَا أُعِلَّ عَيناً ذَا اقتُفِى
٩٤٥
وَالمَدُّ زِيدَ ثَالِثاً فِى الوَاحِدِهَمزاً يُرَى فِى مِثلِ كَالقَلاَئِدِ
٩٤٦
كذَاكَ ثَانِى لَيِّنَينِ اكتَنَفَامَدَّ مَفَاعِيلَ كَجَمع نَيِّفَا
٩٤٧
وَافتَح وَردَّ الهَمز يَا فِيمَا أعِلّلاماً وَفِى مِثلِ هِرَاوَةٍ جُعِل
٩٤٨
وَاواً وَهمزاً أوَّلَ الوَاوَينِ رُدّفِى بَدءِ غَيرِ شِبهِ وَوفِىَ الأشُدَّ
٩٤٩
وَمَدَّا ابدِلَّ ثَانِىَ الهَمزَينِ مِنكِلمَةٍ إن يَسكُن كَاثِر وَائتُمِن
٩٥٠
إن يُفتَح اثرَ ضَمِّ أو فَتحِ قُلِبوَاواً وَيَاءً إثرَ كَسرٍ يَنقَلِب
٩٥١
ذُو الكَسرِ مُطلَقَا كَذَا وَمَا يُضَمَّوَاوَا أصِر مَا لم يَكُن لَفظاً أتَم
٩٥٢
فَذَاكَ ياءً مَطلَقًا جَا وَأؤُمَّوَنَحُوهُ وَجهَينِ فِى ثَانِيهِ أمَّ
٩٥٣
وَيَاءً اقلِب ألِفاً كَسراً تَلاَأو ياءَ تَصغِيرٍ بِوَاوٍ ذَا افعَلاَ
٩٥٤
فِى آخِرٍأو قَبلَ تاَ التَّأنيثِ أوزِيادَتَى فَعلاَنَ ذَا أيضَا رَاوا
٩٥٥
فِى مَصدَرِ المُعتَلِّ عَيناً الفِعَلمَنهُ صَحِيحٌ غَالِباً نَحوُ الحِوَل
٩٥٦
وَجمعُ ذِى عَينٍ اعِلَّ أو سَكَنفَاحكم بِذَا الاعلاَلِ فِيهِ حَيثُ عَن
٩٥٧
وَصحَحُوا فِعَلَةً وضفِى فِعَلوَجهضانِ وَالإِعلالُ أولَى كَالحِيَل
٩٥٨
وَالوَاوُ لاَماً بَعدَ فَتحٍ يَا انقَلَبكَالمُعطَيَانِ يُرضيَانِ وَوَجَب
٩٥٩
إبدَالُ وَاوٍ بَعدَ ضَمَّ مِن ألِفوَيَاكَمُوقِنٍ بِذَا لَهَا اعتُرِف
٩٦٠
ويُكسَرُ المَضمُومُ فِ جَمعٍ كَمايُقُالُ هِيمُ عِندَ جَمعٍ أهَيمَا
٩٦١
وَوَاواً اثرَ الضَّمِّ رُدَّ اليا مَتَىأُلفِىَ لاَمَ فِعلٍ أو مِن قَبلِ تَا
٩٦٢
كَتَاءٍ بَانٍ مِن رَمَى كَمَقدُرَهكَذَا إِذا كسَبُعَانَ صَيَّره
٩٦٣
وَإن يَكُن عَيناً لِفُعلَى وَصفَافَذَاكَ بالوَجهَينِ عَنهُم يُلفَى
٩٦٤
مِن لاَمِ فَعلَى اسماً أتَى الوَاوُ بَدَليَاءٍ كَتَقوَى غَالِباً جَا ذَا البَدَل
٩٦٥
بِالعَكسِ جَاء لاَمُ فًعلَى وَصفَاوضكَونُ قًصوًى نَادِراً لاَ يَخفَى
٩٦٦
إن يَسكُنِ السَّابِقُ مشن واوٍ وَياوَاتَّصَلاَ وضمشن عُرُوضٍ عَرِيَا
٩٦٧
فِيَاءً الوَاوَ اقلِبَنَّ مُدغِمَاوَشَذَّ مُعطى غَيرَ مَا قَد رُسِمَا
٩٦٨
مِن وَاوٍ أو يَاءٍ بتَحرِيكٍ أُصِلألِفاً أبدِل بَعدض فضتح مُتَّصِل
٩٦٩
إن حًرِّكَ التَّالِى وإن سُكِّن كَفّإعلاَلَ غَير الَّلامِ وَهىَ لاَ تُكَفّ
٩٧٠
إعلاَلُهَا بِسَاكِنٍ غَيرِ ألِفأو يَاءِ التَّشدِيدُ فِيهَا قَد أُلِف
٩٧١
وَصَحَّ عَينُ فَعَلٍ وَفَعِلاَذَا أفعَلٍ كَأغيَدٍ وَاحوَلاَ
٩٧٢
وَإن يَبِن تَفَاعُلٌ مِنِ افتَعلوَالعَينُ وَاوٌ سِلِمَت وَلَم تُعَلّ
٩٧٣
وَإن لِحَرفَينِ ذَا الإعلاَلُ استُحِقّصُحِّحَ أوَّلٌ وَعَكسٌ قَد يَحِقّ
٩٧٤
وَعَينُ مَا آخِرَهُ قَد زِيدَ مَايَخُصُّ الإسمَ وضاجِبٌ أن يَسلَمَا
٩٧٥
وَقبلَ باً اقلِب مِيماً النُّونَ إِذَاكَانَ مُسَكِّناً كَمَن بَتَّ انبِذَا
٩٧٦
لِسَاكِنٍ صَحَّ انقُلِ التَّحرِيكَ مِنذِى لِينٍ آتٍ عَينَ فِعلٍ كَأَبِن
٩٧٧
مَا لَم يَكُن فِعلَ تَعَجُّبٍ وَلاَكابيَضَّ أو اهوَى بلاَمِ عُلِّلاً
٩٧٨
ومِثلُ فِعلٍ فِى ذَا الاِعلاَلِ اسمُضاَهَى مُضَارِعاً وَفِيهِ وَسمُ
٩٧٩
وَمِفعَلٌ صُحِّحَ كَالمِفعَالِوَألِفَ الإِفعَالِ وَاستِفعالِ
٩٨٠
أزِل لِذَا الإعلاَلِ وَالتَّا الزَم عِوَضوَحَذفُهَا بِالنَّقلِ رُبَّمَا عَرَض
٩٨١
وَمَا لإفعَالٍ مَنَ الحذفِ وَمِنُنَقلٍ فَمفعُولٌ بِه أيضاً قَمِن
٩٨٢
نَحوُ مَبِيع وَمَصُونِ وَنَدَرتَصحِيحُ ذِى الوَاوِ وَفِى ذِى اليَا اشتَّهَر
٩٨٣
وَصَحِّحِ المَفعُولَ مِن نَحوِ عَدَاوَاعلِلِ إن لَم تَتَحَرَّ الأجوَدَا
٩٨٤
كَذَاكَ ذَا وَجهَينِ جَا الفُعُولُ مِنذِى الوَاوِ لاَم جَمعِ أو فَردٍ يَعِنًّ
٩٨٥
وَشَاعَ نَحوُ نُيَّمِ فِى نُوِّمِوَنضحوُ نُيَّامِ شُذُوذُهُ نُمِى
٩٨٦
ذُو اللِّينِ فاتَا فِى افتِعَالٍ أبدِلاَوَشَذَّ فِى ذِى الهَهزِ نَحوُ ائتَكَلاَ
٩٨٧
طَا تَا افتِعَالٍ رُدَّ إِثرَ مُطبَقِفِى ادَّانَ وَازدَد وادَّكِر دَالاَ بَقِى
٩٨٨
فَا أمرٍ أو مُضَارِعٍ مِن كَوَعَداحذِف وضفِى كَعِدَةِ ذَاك اطَّرَد
٩٨٩
وَحَذفُ هِمزِ أفعَلَ استَمَرَّ فِىمُضَارِعِ وَبِنيَتَى مُتَّصِفِ
٩٩٠
ظِلتُ وَظَلتُ فِى ظَلِلتُ استُعمِلاَوَقِرنَ فِى اقرِرنَ وَقَرنَ نُقِلاَ
٩٩١
أوَّلَ مِثلَينِ مُحَرَّكَينِ فِىكِلمَةِ ادغِم لا كَمِثلِ صُفَفِ
٩٩٢
وَذُلُلٍ وَكَللِ وَلَبَبِوَلاَ كَجُسَّسِ وَلاَ كَاخصُصَ أبِى
٩٩٣
وَلاَ كَهَيلَلِ وَشَذَّ فِى ألِلوَنَحوِهِ فَكُّ بِنَقلِ فَقُبِل
٩٩٤
وَحَيِىَ افكُك وَادَّغِم دُونَ حَذَرَكَذَاكَ نَحوُ تَتَجَلِّى وَاستَتر
٩٩٥
وَمَا بِتَاءَينِ ابتُدِى قَد يُقتَصَرفِيهِ عَلَى تَا كَتَبَيَّنُ العِبَر
٩٩٦
وَفُكَّ حَيثُ مَدغَمٌ فيه سَكَنلِكَونِهِ بِمُضمَرٍ الرَّفعِ اقَتَرَن
٩٩٧
نَحوُ حَلَلتُ مَا حَلَلتَهُ وَفِىجَزمٍ وَشِبهِ الجَزمِ تَخيِيرٌ قُفِى
٩٩٨
وَفَكُّ أفعِل فِى التَّعجدُّبِ التُزِموَالتُزِمَ الإدغَامُ أيضاً فِى هَلَمّ
٩٩٩
وَمَا بِجَمعِهِ عُنِيتُ قَد كَمَلنَظماً عَلَى جُلَّ المُهِمَّاتِ اشتَمَل
١٬٠٠٠
أحصَى مِنَ الكافِيَةِ الخلاَصَهكمَا اقتَضَى غِنًى بِلاَ خَصَاصَه
١٬٠٠١
فَأحمَدُ الله مُصَلِّياً عَلَىمُحَمَّدٍ خَيرِ نَبىٍْ أرسِلاَ
١٬٠٠٢
وَآلِهِ الغُرِّ الكِرِامِ البَرَرَهوَصَحبِهِ المُنتَخَبِينَ الخِيَرَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مالك

عالم لغوي كبير، وُصف بأنه أعظم نحوي في القرن السابع الهجري. وُلد في جيان بالأندلس، ثم هاجر إلى الشام واستقر بدمشق. من أشهر مؤلفاته الألفية، التي عُرفت باسمه، وقد لاقت قبولًا واسعًا عند دارسي النحو. توفي في دمشق سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـابن مالك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة