الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَقيدوا القَومَ ِنَّ الظُل

الفند الزمانيالعصر الجاهلي · ١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَقيدوا القَومَ إِنَّ الظُلمَ لا يَرضاهُ دَيّانُ
٢
وَإِنَّ النارَ قد تُصبِحُ يَوماً وَهيَ نيرانُ
٣
وَفي العُدوانِ لِلعُدوانِ تَوهينٌ وَإِقرانُ
٤
وَفي القَومِ مَعاً لِلقَومِ عِندَ اليَأسِ أَقرانُ
٥
وَبَعضُ الحِلمِ عِندَ الجَهلِ لِلذِلَّةِ إِذعانُ
٦
كَفَفنا عَن بَني ذُهلٍوَقُلنا القَومُ إِخوانُ
٧
عَسى الأَيّامُ أَن يَرجِعنَ قَوماً كَالَّذي كانوا
٨
فَلَمّا صَرَّحَ الشَرُّبَدا وَالشَرُّ عُريانُ
٩
وَلَم يَبقَ سِوى العُدوانِ دِنّاهُم كَما دانوا
١٠
أُناسٌ أَصلُنا مِنهُموَدِنّا كَالَّذي دانوا
١١
وَكُنّا مِنهُم نَرميفَنَحنُ اليَومَ أُحدانُ
١٢
وَفي الطاعَةِ لِلجاهِلِ عِندَ الحُرِّ عِصيانُ
١٣
فَلَمّا أُبِيَ الصُلحُوَفي ذَلِكَ خِذلانُ
١٤
شَدَدنا شَدَّةَ اللَيثِغَدا واللَيثُ غَضبانُ
١٥
بِضَربٍ فيهِ تَأييمٌوَتَفجيعُ وَإرنانُ
١٦
وَقَد أَدهَنَ بَعضُ القَومِ إِذ في البَغيِ إِدهانُ
١٧
وَقَد حَلَّ بِكُلِّ الحَييِ بَعدَ البَغيِ إِمكانُ
١٨
وَطَعنٍ كَفَمِ الزِقِّغَذا وَالزِقُّ مِلآنُ
١٩
لَهُ بادِرَةٌ مِن أَحمرِ الجَوفِ وَثُعبانُ
٢٠
وَفي الشَرِّ نَجاة حينَ لا يُنجيكَ إِحسانُ
٢١
وَدانَ القَومُ أَن لَقِيَ الفِتيانَ فِتيانُ
٢٢
قَبَسنا مِنهُمُ ناراًوَلِلنيرانِ نيرانُ
٢٣
وَوَلّوا إِذ تَفَكَّرنالَهُم وَالمَوتُ عَجلانُ
٢٤
حَذارِ المَوتَ إِنَّ المَوتَ لِلأَعداءِ مِحسانُ
٢٥
قَصَدنا نَوَهُم حَتّىإِذا جُرنا لَهُم لانوا
٢٦
فَأَمسوا رُهُنَ الرَملِعَلَيهِم ثَمَّ أَكفانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفند الزماني

عُرف بلقب الفند لأنه شبّه نفسه بقطعة الجبل العظيمة حين قال لأصحابه في حرب البسوس: استندوا إليّ. سيد من بني زمان من بكر بن وائل، وفارس معدود في فرسان ربيعة وشاعرها في الجاهلية، عاش في اليمامة وقارب عمره المئة. حضر حرب البسوس وأبلى فيها، وبلغ من مكانته أن عُدّ بألف رجل.

قصائد أخرى لـالفند الزماني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة