١
وَلَعُوبةِ القرطينِ إِلّا أَنَّهابَينَ الرِماحِ السُمرِ نابيَةُ المحَل
٢
أَسكَنتُها طيَّ الضُلوع وَرُبّمارِيَعت بِنارِ الشَوقِ في ذاكَ الطلَل
٣
حَتّى إِذا ضَرَبَ الفِراقُ بِسَهمِهِوَغَدَت تَهادى تَحتَ أَرحُلِنا الإِبل
٤
جاذبتُها طَرَفَ الحَديثِ وَرُبّماشاطَرتُها لَحظِي لانظُرَ في الكَحَل
٥
فَتَبَرقَعَت تيهاً وَمالَت مِثلَمامالَ القَضِيبُ مِنَ الصَبا ثُمَّ اِعتَدَل
٦
وَتَضَرَّجَت خَجَلاً وَقالَت هَل دَرَتعَيناكَ أَيَّ دَمٍ بِلَحظِهِما أُطِل
٧
أَدمَيتَ خَدّاً طالَما رُفِعَت لَهُأَرواحُ أَهلِ الحُبِّ فَوقَ ذُرى الأَسَل
٨
فَأَجَبتُها ذُلّاً كَما حَكَمَ الهَوىلِأُعَلَّ مِن وَجَناتِها غَيرَ الوَجَل
٩
لَم تُدمِ عَيني الخَدَّ مِنكِ وَإِنَّماسُقِيت وُرُودُ الحُسنِ مِن ماءِ الخَجَل
١٠
فَمَضَت وَهَودَجُها عَلى جَمَلِ النَوىكَالشَمسِ حَلّت فَوقَ جُمجُمَةِ الحَمَل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.