١
زَعَمَ الركبُ والاحاديثُ تَنْميبالمَخَازي والمجدُ خيرُ أَلِيفِ
٢
اِنَّ جَبّاً من عامر أَكلوا الجَارَوباعوا دمارهم بالوَظِيفِ
٣
لا هُمُ حاربوا الملامةَ بالعذرِ ولا استوحشُوا من التَّعنيفِ
٤
ولعَمري لولا العُقُولُ لما كانتْ جُسومُ الرجالِ غيرَ طُرُوفِ
٥
أَين عنكم أحلامُ قيسٍ وقد ضاقَ بها ذرعُ شعبِها والحَلِيفِ
٦
أَنِفوا ما يقالُ في عاقلِ العُصمِ فَسالوا على القَنا والسُّيوفِ
٧
ركِبَ العجزَ والتواني فتىً عرْرَض باقي آجالها للحُتُوفِ
٨
لا حدودَ الوفاءِ حاطَ ولم يرعَ حقوقَ الانعامِ والتشَّريفِ
٩
ما انتفاعُ الانوفِ بالشَّمَمِ المشرفِ منها على الشفاهِ المنيفِ
١٠
مَعْشَرٌ شَمَّرَ المناخِرَ منهمأَنِفٌ لم يَزَلُ لهم في الانوفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.