١
لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُوعندكَ من حوادثِها انتِصافُ
٢
لسانُكَ والسّنانُ وما تَردّىإلى الأعداءِ أسبابٌ لِطافُ
٣
فإنْ خانتْكَ أبكارُ القَوافيفبردكَ لا يخونُكَ والعِطافُ
٤
إلى كم ذا الغرامُ بكلِّ فجٍّوكم هذا الترددُ والطَّوافُ
٥
وتجهيزُ المديحِ إلى رجالٍلهم هِمَمٌ وأجسامٌ نِحافُ
٦
يقوتُهُمُ من الزادِ المهيّاروائِح شمهِ فهمُ عِجافُ
٧
وصارَ الدّهرُ بعدَ فراغِ عزْميبمجهلة يضِلُّ بِها الثِقافُ
٨
إذا ما شكّ في شيْءٍ أتانيلأُفهِمَه فقد زالَ الخِلافُ
٩
ولستُ بآمنٍ منه نُبوّاًيَطولُ به التّشاجرُ والقِذافُ
١٠
وخَوفُكَ من أمنتَ نهىً وحزمٌلأنّكَ خائِفٌ ممّنْ تَخافُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.